أمضى الفلسطينيون في قطاع غزة عيد الأضحى تحت الحصار، معانين من وخز الجوع ومرارة العدوان المتواصل في ظل سياسات التطهير العرقي للشعب الفلسطيني. وتخضع المعونات المحدودة المسموح بدخولها لقطاع غزة لرقابة مشددة من قبل لجنة أمريكية-إسرائيلية مسؤولة عن توزيع المساعدات. وفي غضون ١٢ يوماً فقط، أفاد شهود عيان ومنظمات حقوق إنسان أن قوات الاحتلال الإسرائيلية قتلت ١١٠ فلسطينياً، وأصابت ٥٨٣ آخرين— كانوا في الواقع ينتظرون على طوابير توزيع الغذاء.
اللهمّ الحيّ القدوس، نتذكر ميلاد سيّدنا المسيح في مغارة بيت لحم، وذبح أطفال بيت لحم بأمر هيرودس الملك، ونسجد أمام آلامك على الصليب. ونشهد يا رب أن نهاية المعاناة هي النور والقيامة، كما رأينا وآمنا في موتك وقيامتك. شعبنا الفلسطيني يتألم في قطاع غزة وغيرها، ويعاني من الإبادة. أطفالنا يستشهدون يوماً بعد آخر أمام مرأى ومسمع من العالم. اجعل قادة هذا العالم يستيقظون من سباتهم ويعاقبون الجناة. كن مع شعبنا الذي يعاني من الجوع والعطش والألم الجسدي والنفسي ومن التنكيل والاعتداء اليومي. كن مع كل من يتألم تحت الأنقاض. امنحنا، يا رب، الراحة والرحمة والأمان.
ووفقا للأمم المتحدة، حتى حزيران /يونيو ٢٠٢٥، أصاب المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة أكثر من 220 فلسطينيا. وفي كثير من الأحيان، يتآمر المستوطنون مع الجيش الاسرائيلي أو يتلقون الحماية منه، وقد ساهموا بشكل مباشر في استمرار التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية.
يا إله العدل والرحمة، خفف آلام الجرحى والمصابين والمتضررين من عنف المستوطنين في الضفة الغربية. في خضم العدوان والقمع والاضطهاد اليومي لشعبنا الفلسطيني، نصلي ونسألك أن تحررنا من هذه المعاناة. متى يا رب يسود السلام والكرامة في هذه الأرض التي تستحق الحياة؟
يستقبل مركز السبيل عدة وفود هذا الشهر، وقد وصل الوفد الأول المكوّن من أساتذة لاهوت في بداية شهر حزيران /يونيو، ومن المتوقع أن يعودوا إلى بلدانهم هذا الأسبوع بعد تواصلهم مع واقع العذاب والحرمان والقتل في كل أنحاء فلسطين، وسيدعون المؤمنين في كنائسهم وكل إنسان ذي نية صالحة في مجتمعهم، ليستفيق ويضم صلاته إلى المصلين من أجل أن تتوقف الحرب في غزة، ويتوقف كل ظلم فيها.
اللهم المعين. نشكرك على أعضاء الوفد الذين ساروا مع مجتمعنا هذا الأسبوع، وشهدوا جزءاً من واقعنا. بارك عودتهم إلى بلادهم. امنحهم الشجاعة لقول الحقيقة، ولمناصرة الشعوب المقهورة بحكمة ورؤية تستنير برؤيتك . احمهم، واحم كافة مناصري الشعب الفلسطيني، من كافة الضغوط التي تمارسها الجماعات الصهيونية، ومن كل من يحاول التهجم على مواقفهم المناصرة للحق. ساعدنا يا رب على مواصلة الحراك والمساهمة في نصرة كافة المظلومين تبعاً لمبادئ انجيلنا المقدس. أنت يا رب، ارحمنا. فيك عدلنا وسلامنا.
في الأسبوع الماضي، وبمناسبة يوم البيئة العالمي، استضافت جلسة "قومي" ضمن فعاليات مركز السبيل "المجموعة العربية لحماية الطبيعة"، والتي تحدثت عن أهمية دعم المقاومة الخضراء والسيادة الغذائية في سياق الاستعمار الاستيطاني الصهيوني. ومع تدمير أكثر من 80٪ من الأراضي الزراعية في غزة، تعمل المجموعة على إعادة تأهيل القطاع الزراعي في قطاع غزة، واستعادة أنظمة الغذاء المحلية لمواجهة المجاعة، والتصدي للحصار، وبناء السيادة الغذائية. وفيما يلي رابط التبرع لحملة "إحياء الأراضي الزراعية في غزة".
أيها الخالق القدّوس. احمِ أشجارنا من الاقتلاع وأراضينا من العنف الصهيوني الذي يزرع الألغام، وينصب الجدران، ويهجّر الفلاحين ويدّمر الأخضر واليابس. كن مع قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وأراضي المثلث والجليل والنقب وغيرها في مساعيهم لحماية أراضيهم ووجودهم ومعالمهم. كن أيضاً مع كافة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الذين يفتقدون أراضيهم. بارك الأيادي التي ترعى وتزرع وتحصد الأرض، وتؤمّن الغذاء، وتعين المتألمين، وتدافع عن البيئة مثل "المجموعة العربية لحماية الطبيعة"، وكل من يسعى لكسر الحصار وحماية الأرض الفلسطينية وتحدي سياسات التجويع.
بمناسبة حلول يوم العنصرة، وواقع قطاع غزة ما زال على ما هو فريسة الاستبداد والموت، أصدر أعضاء منظمة "صوت القدس من أجل العدالة" نداء استغاثة من الأراضي المقدسة، شجبوا فيه الحصار الإسرائيلي المتجدد والتصعيد العسكري في قطاع غزة. ويدين البيان استغلال المساعدات لتكون شركًا لقتل المزيد من الناس، ويحذّر من التطهير العرقي، ويدعو المجتمع العالمي إلى التحرك العاجل أمام واقع التطهير العرقي والدمار في الأراضي المقدسة. واستناداً إلى معنى الحياة الجديدة، المعطاة من عند الله، للإنسانية، دعوا أصحاب الضمير الحي إلى عدم الرضوخ والاستسلام، بل إلى تجديد جهودهم للنضال من أجل العدالة والحياة في غزة وكل فلسطين. ويمكن العثور على البيان هنا أو على موقع صلاة السبيل باللغة الإنجليزية Wave of Prayer.
يا روح الله الحي، إننا نسجد أمام حلولك على الرسل في يوم العنصرة، يوم ملأت قلوبهم بنور القوة والعدل والقدرة على تبليغ كلمة الحق والمحبة. بينما يصرخ أعضاء "صوت القدس من أجل العدالة" من أرض ميلادك، نرجو أن يذكي نداء الاستغاثة هذا شعلة توقظ قلب كل من يسمع رسالتهم ونداءهم. أعطنا القوة على التعبير، والتصرف بمحبة، ومواصلة الحراك من أجل العدالة للشعب الفلسطيني. أيها الروح القدوس كن لنا قائدًا واملأنا بالرجاء والقوة.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل ليسوتو وناميبيا وجنوب أفريقيا وإسواتيني.
اللهمّ الحيّ القدوس، نتذكر ميلاد سيّدنا المسيح في مغارة بيت لحم، وذبح أطفال بيت لحم بأمر هيرودس الملك، ونسجد أمام آلامك على الصليب. ونشهد يا رب أن نهاية المعاناة هي النور والقيامة، كما رأينا وآمنا في موتك وقيامتك. شعبنا الفلسطيني يتألم في قطاع غزة وغيرها، ويعاني من الإبادة. أطفالنا يستشهدون يوماً بعد آخر أمام مرأى ومسمع من العالم. اجعل قادة هذا العالم يستيقظون من سباتهم ويعاقبون الجناة. كن مع شعبنا الذي يعاني من الجوع والعطش والألم الجسدي والنفسي ومن التنكيل والاعتداء اليومي. كن مع كل من يتألم تحت الأنقاض. امنحنا، يا رب، الراحة والرحمة والأمان.
ووفقا للأمم المتحدة، حتى حزيران /يونيو ٢٠٢٥، أصاب المستوطنون الإسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة أكثر من 220 فلسطينيا. وفي كثير من الأحيان، يتآمر المستوطنون مع الجيش الاسرائيلي أو يتلقون الحماية منه، وقد ساهموا بشكل مباشر في استمرار التهجير القسري للفلسطينيين في الضفة الغربية.
يا إله العدل والرحمة، خفف آلام الجرحى والمصابين والمتضررين من عنف المستوطنين في الضفة الغربية. في خضم العدوان والقمع والاضطهاد اليومي لشعبنا الفلسطيني، نصلي ونسألك أن تحررنا من هذه المعاناة. متى يا رب يسود السلام والكرامة في هذه الأرض التي تستحق الحياة؟
يستقبل مركز السبيل عدة وفود هذا الشهر، وقد وصل الوفد الأول المكوّن من أساتذة لاهوت في بداية شهر حزيران /يونيو، ومن المتوقع أن يعودوا إلى بلدانهم هذا الأسبوع بعد تواصلهم مع واقع العذاب والحرمان والقتل في كل أنحاء فلسطين، وسيدعون المؤمنين في كنائسهم وكل إنسان ذي نية صالحة في مجتمعهم، ليستفيق ويضم صلاته إلى المصلين من أجل أن تتوقف الحرب في غزة، ويتوقف كل ظلم فيها.
اللهم المعين. نشكرك على أعضاء الوفد الذين ساروا مع مجتمعنا هذا الأسبوع، وشهدوا جزءاً من واقعنا. بارك عودتهم إلى بلادهم. امنحهم الشجاعة لقول الحقيقة، ولمناصرة الشعوب المقهورة بحكمة ورؤية تستنير برؤيتك . احمهم، واحم كافة مناصري الشعب الفلسطيني، من كافة الضغوط التي تمارسها الجماعات الصهيونية، ومن كل من يحاول التهجم على مواقفهم المناصرة للحق. ساعدنا يا رب على مواصلة الحراك والمساهمة في نصرة كافة المظلومين تبعاً لمبادئ انجيلنا المقدس. أنت يا رب، ارحمنا. فيك عدلنا وسلامنا.
في الأسبوع الماضي، وبمناسبة يوم البيئة العالمي، استضافت جلسة "قومي" ضمن فعاليات مركز السبيل "المجموعة العربية لحماية الطبيعة"، والتي تحدثت عن أهمية دعم المقاومة الخضراء والسيادة الغذائية في سياق الاستعمار الاستيطاني الصهيوني. ومع تدمير أكثر من 80٪ من الأراضي الزراعية في غزة، تعمل المجموعة على إعادة تأهيل القطاع الزراعي في قطاع غزة، واستعادة أنظمة الغذاء المحلية لمواجهة المجاعة، والتصدي للحصار، وبناء السيادة الغذائية. وفيما يلي رابط التبرع لحملة "إحياء الأراضي الزراعية في غزة".
أيها الخالق القدّوس. احمِ أشجارنا من الاقتلاع وأراضينا من العنف الصهيوني الذي يزرع الألغام، وينصب الجدران، ويهجّر الفلاحين ويدّمر الأخضر واليابس. كن مع قطاع غزة والضفة الغربية والقدس الشرقية وأراضي المثلث والجليل والنقب وغيرها في مساعيهم لحماية أراضيهم ووجودهم ومعالمهم. كن أيضاً مع كافة اللاجئين والنازحين الفلسطينيين الذين يفتقدون أراضيهم. بارك الأيادي التي ترعى وتزرع وتحصد الأرض، وتؤمّن الغذاء، وتعين المتألمين، وتدافع عن البيئة مثل "المجموعة العربية لحماية الطبيعة"، وكل من يسعى لكسر الحصار وحماية الأرض الفلسطينية وتحدي سياسات التجويع.
بمناسبة حلول يوم العنصرة، وواقع قطاع غزة ما زال على ما هو فريسة الاستبداد والموت، أصدر أعضاء منظمة "صوت القدس من أجل العدالة" نداء استغاثة من الأراضي المقدسة، شجبوا فيه الحصار الإسرائيلي المتجدد والتصعيد العسكري في قطاع غزة. ويدين البيان استغلال المساعدات لتكون شركًا لقتل المزيد من الناس، ويحذّر من التطهير العرقي، ويدعو المجتمع العالمي إلى التحرك العاجل أمام واقع التطهير العرقي والدمار في الأراضي المقدسة. واستناداً إلى معنى الحياة الجديدة، المعطاة من عند الله، للإنسانية، دعوا أصحاب الضمير الحي إلى عدم الرضوخ والاستسلام، بل إلى تجديد جهودهم للنضال من أجل العدالة والحياة في غزة وكل فلسطين. ويمكن العثور على البيان هنا أو على موقع صلاة السبيل باللغة الإنجليزية Wave of Prayer.
يا روح الله الحي، إننا نسجد أمام حلولك على الرسل في يوم العنصرة، يوم ملأت قلوبهم بنور القوة والعدل والقدرة على تبليغ كلمة الحق والمحبة. بينما يصرخ أعضاء "صوت القدس من أجل العدالة" من أرض ميلادك، نرجو أن يذكي نداء الاستغاثة هذا شعلة توقظ قلب كل من يسمع رسالتهم ونداءهم. أعطنا القوة على التعبير، والتصرف بمحبة، ومواصلة الحراك من أجل العدالة للشعب الفلسطيني. أيها الروح القدوس كن لنا قائدًا واملأنا بالرجاء والقوة.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل ليسوتو وناميبيا وجنوب أفريقيا وإسواتيني.
No comments:
Post a Comment