يتزامن شهر رمضان والصوم الكبير هذا العام في الأسبوع نفسه، حيث يبدأ رمضان في ١٧ شباط/فبراير ويبدأ الصوم الكبير في ١٨ شباط/فبراير. يحمل كلا الموسمين الدينيين تقاليد خاصة ومميّزة في فلسطين، لكن كما في كل عام، يعاني المسلمون والمسيحيون الفلسطينيون من قيود وعراقيل الاحتلال، والتي تحدّ من الوصول إلى أماكن العبادة.
ربنا يسوع المسيح، أنت سرت في درب الآلام نحو نور القيامة. ونحن نسير في درب الصوم الكبير هذا العام، ومعك نحمل الصليب، أعنّا لكي نتأمل في صورة الصليب، ونتمسّك برجاء نور القيامة وسط مختلف أنواع المعاناة في فلسطين والمنطقة. بارك يا رب صيامنا وتأملنا. بارك صيام اخوتنا الذين يحيون شهر رمضان. بارك هذا الموسم وأعطنا جميعاً أن نجدد قلوبنا معًا، ونتمكن من الوصول إلى أماكن الصلاة والعبادة. بدِّل الأوضاع في بلادنا، يا رب، واجعلها أوضاع حياة جديدة.
في الأسبوع الماضي، وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات تهدف إلى تعميق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة. وتشمل هذه الإجراءات: إلغاء الحظر على بيع أراضي الضفة الغربية لليهود الإسرائيليين، ورفع السرية عن سجلات تسجيل الأراضي لتسهيل الاستحواذ عليها، ونقل صلاحيات التخطيط والبناء في المواقع الدينية وغيرها من المواقع الحساسة في مدينة الخليل إلى سلطات الاحتلال، والسماح لإسرائيل بفرض قوانين تتعلق بالبيئة والآثار في المناطق الخاضعة للإدارة الفلسطينية. وقد أعلن مكتب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش في بيان أن هذه القرارات ستُسهّل على المستوطنين اليهود إجبار الفلسطينيين على التخلي عن أراضيهم، مضيفًا: "سنواصل دفن فكرة الدولة الفلسطينية".
يا إله المظلومين، نرفض ظُلم وغطرسة الجبابرة الظالمين وما ينجم عنها من فقدان الأرواح وهدم البيوت واقتلاع الأشجار وتهجير الناس. يا رب، متى سيدين العالم آثام العنصرية والفصل العنصري. إلى متى يغضون النظر عن أقصى أنواع العنف وانتهاك حقوق الانسان؟ كن يا رب مع كل إنسان يعاني من ممارسات الاستيطان الاستعماري. نؤمن أنك مع شعبنا في الضفة الغربية. أعطنا أن نخدم مجتمعنا بمحبة وإيمان، واجعل العالم يفهم حقيقة ما يدور في بلادنا ويتحرك من أجل العدالة.
في الأسبوع الماضي، قضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة بأن قرار الحكومة بحظر مجموعة الناشطين «Palestine Action» (نشطاء من أجل فلسطين) كمنظمة إرهابية في الصيف الماضي كان غير قانوني. وبينما لا يزال الحظر قائمًا بانتظار استئناف من الحكومة، شكّل هذا القرار انتصارًا كبيرًا للنشطاء والمدافعين عن الحريات المدنية. ومنذ أن أدرجت «Palestine Action» كمنظمة إرهابية، تم اعتقال أكثر من 3,000 شخص، كثير منهم من المتقاعدين أو كبار السن، خلال احتجاجات تضامن مع الشعب الفلسطيني.
أيها الإله القدوس، نشكرك من أجل المتظاهرين والنشطاء الذين ناضلوا بلا كلل ضد ممارسات الاحتلال في فلسطين، على غرار ما ورد في الانجيل عن الأرملة التي استغاثت أمام القاضي الظالم. أعطنا أن نكون أسرة واحدة، ممتلئين بنعمة الروح القدس، ونواصل حراكنا من أجل العدالة.
في يوم الأحد ١٥ شباط/فبراير، حُكم على الشاب شادي خوري، حفيد السيدة سامية خوري، المؤسسة المشاركة لمركز السبيل، بالسجن لمدة سنتين وثمانية أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ١٢٠٠٠ شيكل. كما صدر بحقه حكم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ستة أشهر. ووفقًا للحكم، يتوجب على شادي تسليم نفسه لسلطات السجن لقضاء مدة محكوميته في ٢٩ آذار/مارس. ناضل أصدقاء شادي وعائلته لسنوات ضد قضيته غير القانونية ومختلف الاعتداءات التي تعرّض لها. يواصل مركز السبيل صلاته من أجل شادي وذويه ومن أجل جميع الأسرى والمعتقلات والمعتقلين الفلسطينيين. وتشمل قائمة الأسرى والمعتقلين عدداً من أطفال المدارس والقاصرين والذين يواصل الاحتلال احتجازهم والتحقيق معهم واعتقالهم.
أيها الإله الصالح، نرفع إليك شادي، وعائلة شادي وأصدقاءه، وكافة الأسرى والمعتقلين والمحتجزين الفلسطينيين. نحن واثقون أنك مع المتألمين، ولا سيما مع كل أسير ومحتجز ومسجون. نعلم أنك تسمع صراخهم؛ بدِّلْ معاناتهم، يا رب، بالعدل والكرامة. متى يا رب ينتهي هذا الكابوس وتشرق شمس الحرية؟
نظّمت منظمة «نوركال سبيل»، وكنيسة سانت جون المشيخية في بيركلي، وشركاء آخرون، فعالية في ١٧ شباط/فبراير بعنوان «شاهد عيان من غزة»، بمشاركة المقدم أنتوني أغيلار، الذي كشف بصفته مُبلِّغًا عن المخالفات والعنف الاستعماري المرتبط بمؤسسة غزة الإنسانية.
أيها الإله المحب، نشكرك من أجل أصدقائنا وشركائنا في الحراك من أجل العدالة الذين يرفضون الصمت في وجه الإمبراطورية والموت. احمِ الأصوات التي تقود الكنيسة بناء على رؤية المحبة والعدالة التي يعلمها الكتاب المقدّس. أعطنا أن نكون أدوات لعدلك ومحبتك أينما ذهبنا.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل شعوب النمسا وليختنشتاين وسويسرا.
ربنا يسوع المسيح، أنت سرت في درب الآلام نحو نور القيامة. ونحن نسير في درب الصوم الكبير هذا العام، ومعك نحمل الصليب، أعنّا لكي نتأمل في صورة الصليب، ونتمسّك برجاء نور القيامة وسط مختلف أنواع المعاناة في فلسطين والمنطقة. بارك يا رب صيامنا وتأملنا. بارك صيام اخوتنا الذين يحيون شهر رمضان. بارك هذا الموسم وأعطنا جميعاً أن نجدد قلوبنا معًا، ونتمكن من الوصول إلى أماكن الصلاة والعبادة. بدِّل الأوضاع في بلادنا، يا رب، واجعلها أوضاع حياة جديدة.
في الأسبوع الماضي، وافق المجلس الوزاري الأمني الإسرائيلي على إجراءات تهدف إلى تعميق السيطرة الإسرائيلية على الضفة الغربية المحتلة. وتشمل هذه الإجراءات: إلغاء الحظر على بيع أراضي الضفة الغربية لليهود الإسرائيليين، ورفع السرية عن سجلات تسجيل الأراضي لتسهيل الاستحواذ عليها، ونقل صلاحيات التخطيط والبناء في المواقع الدينية وغيرها من المواقع الحساسة في مدينة الخليل إلى سلطات الاحتلال، والسماح لإسرائيل بفرض قوانين تتعلق بالبيئة والآثار في المناطق الخاضعة للإدارة الفلسطينية. وقد أعلن مكتب وزير المالية اليميني المتطرف بتسلئيل سموتريتش في بيان أن هذه القرارات ستُسهّل على المستوطنين اليهود إجبار الفلسطينيين على التخلي عن أراضيهم، مضيفًا: "سنواصل دفن فكرة الدولة الفلسطينية".
يا إله المظلومين، نرفض ظُلم وغطرسة الجبابرة الظالمين وما ينجم عنها من فقدان الأرواح وهدم البيوت واقتلاع الأشجار وتهجير الناس. يا رب، متى سيدين العالم آثام العنصرية والفصل العنصري. إلى متى يغضون النظر عن أقصى أنواع العنف وانتهاك حقوق الانسان؟ كن يا رب مع كل إنسان يعاني من ممارسات الاستيطان الاستعماري. نؤمن أنك مع شعبنا في الضفة الغربية. أعطنا أن نخدم مجتمعنا بمحبة وإيمان، واجعل العالم يفهم حقيقة ما يدور في بلادنا ويتحرك من أجل العدالة.
في الأسبوع الماضي، قضت المحكمة العليا في المملكة المتحدة بأن قرار الحكومة بحظر مجموعة الناشطين «Palestine Action» (نشطاء من أجل فلسطين) كمنظمة إرهابية في الصيف الماضي كان غير قانوني. وبينما لا يزال الحظر قائمًا بانتظار استئناف من الحكومة، شكّل هذا القرار انتصارًا كبيرًا للنشطاء والمدافعين عن الحريات المدنية. ومنذ أن أدرجت «Palestine Action» كمنظمة إرهابية، تم اعتقال أكثر من 3,000 شخص، كثير منهم من المتقاعدين أو كبار السن، خلال احتجاجات تضامن مع الشعب الفلسطيني.
أيها الإله القدوس، نشكرك من أجل المتظاهرين والنشطاء الذين ناضلوا بلا كلل ضد ممارسات الاحتلال في فلسطين، على غرار ما ورد في الانجيل عن الأرملة التي استغاثت أمام القاضي الظالم. أعطنا أن نكون أسرة واحدة، ممتلئين بنعمة الروح القدس، ونواصل حراكنا من أجل العدالة.
في يوم الأحد ١٥ شباط/فبراير، حُكم على الشاب شادي خوري، حفيد السيدة سامية خوري، المؤسسة المشاركة لمركز السبيل، بالسجن لمدة سنتين وثمانية أشهر، بالإضافة إلى غرامة مالية قدرها ١٢٠٠٠ شيكل. كما صدر بحقه حكم بالسجن مع وقف التنفيذ لمدة ستة أشهر. ووفقًا للحكم، يتوجب على شادي تسليم نفسه لسلطات السجن لقضاء مدة محكوميته في ٢٩ آذار/مارس. ناضل أصدقاء شادي وعائلته لسنوات ضد قضيته غير القانونية ومختلف الاعتداءات التي تعرّض لها. يواصل مركز السبيل صلاته من أجل شادي وذويه ومن أجل جميع الأسرى والمعتقلات والمعتقلين الفلسطينيين. وتشمل قائمة الأسرى والمعتقلين عدداً من أطفال المدارس والقاصرين والذين يواصل الاحتلال احتجازهم والتحقيق معهم واعتقالهم.
أيها الإله الصالح، نرفع إليك شادي، وعائلة شادي وأصدقاءه، وكافة الأسرى والمعتقلين والمحتجزين الفلسطينيين. نحن واثقون أنك مع المتألمين، ولا سيما مع كل أسير ومحتجز ومسجون. نعلم أنك تسمع صراخهم؛ بدِّلْ معاناتهم، يا رب، بالعدل والكرامة. متى يا رب ينتهي هذا الكابوس وتشرق شمس الحرية؟
نظّمت منظمة «نوركال سبيل»، وكنيسة سانت جون المشيخية في بيركلي، وشركاء آخرون، فعالية في ١٧ شباط/فبراير بعنوان «شاهد عيان من غزة»، بمشاركة المقدم أنتوني أغيلار، الذي كشف بصفته مُبلِّغًا عن المخالفات والعنف الاستعماري المرتبط بمؤسسة غزة الإنسانية.
أيها الإله المحب، نشكرك من أجل أصدقائنا وشركائنا في الحراك من أجل العدالة الذين يرفضون الصمت في وجه الإمبراطورية والموت. احمِ الأصوات التي تقود الكنيسة بناء على رؤية المحبة والعدالة التي يعلمها الكتاب المقدّس. أعطنا أن نكون أدوات لعدلك ومحبتك أينما ذهبنا.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل شعوب النمسا وليختنشتاين وسويسرا.
No comments:
Post a Comment