مع قدوم الأسبوع الأخير من زمن المجيء، والذي يوافق 21 كانون الأول/ديسمبر، تُضيء كنائس كثيرة حول العالم الشمعة الرابعة من شموع المجيء، والتي تحمل رمز المحبة في القلوب. تحتفل الكنائس الكاثوليكية والبروتستانتية بعيد الميلاد يوم ٢٥ كانون الأول/ديسمبر، إضافة إلى بعض الكنائس الأرثوذكسية التي تعتمد التقويم الموحّد للأعياد المسيحية. هناك كنائس أرثوذكسية أخرى تحتفل بعيد الميلاد في ٧ كانون الثاني/يناير وفقًا للتقويم اليولياني. أمّا الكنيسة الأرمنية في فلسطين فتحتفل بعيد الميلاد في ١٩ كانون الثاني/يناير.
اللهمّ كليّ الرحمة. إنا نرنم مع حركة التجدد بالروح القدس "يا مسيحاً جئت نوراً كي تنير العالمين. جئت حُباً جئت صفحاً جئت سلوى البائسين. جئت تلقي الظلم عنا عن شعوب كادحين كي يسود الحب فينا ان ثبتنا مخلصين . (...) مِنْ قَرارِ الأَرْضِ نَدْعو أَيُّها الآبُ الرَّحيمْ. نَحْنُ آثامٌ وَدَمْعٌ وابْنُكَ الفادي الكَريمْ". سلامك يا رب امنحنا. أعطنا أن نتوب ونمتلئ بالمحبة والخدمة وإعانة المظلومين والمحتاجين ومنكسري القلوب والبائسين والأيتام والأرامل. اجعل قلوبنا تستقبل الأعياد بفرح على الرغم من كل الصعاب.
في الأسبوع الماضي، داهمت القوات الإسرائيلية مقرّ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جرّاح في القدس الشرقية، وصادرت محتويات منه، كما استبدلت علم الأمم المتحدة بالعلم الإسرائيلي. وقد دان المفوّض العام للوكالة، فيليب لازاريني، هذا الاعتداء واعتبره خرقًا للقانون الدولي. ولم تستخدم الأونروا هذا المبنى منذ بداية العام، بعد أن أمرت السلطات الإسرائيلية الوكالة بإخلاء جميع مقارّها ووقف عملياتها داخل إسرائيل، وذلك عقب أشهر من المضايقات التي شملت هجمات حرق متعمّدة في عام ٢٠٢٤، وتظاهرات تحريضية، وتشريعات معادية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين صادرة من قبل الكنيست الإسرائيلي.
اللهمّ القدّوس، يؤلمنا تلقي هذا الخبر ورؤية إسرائيل تمارس انتهاكات صارخة لحقوق الانسان يوماً بعد آخر. نصلّي من أجل احترام القانون الدولي، وأن يُحاسَب المسؤولون على جرائمهم. ليحلّ العدل والسلام قريبًا في بلادنا.
اللهمّ كليّ الرحمة. إنا نرنم مع حركة التجدد بالروح القدس "يا مسيحاً جئت نوراً كي تنير العالمين. جئت حُباً جئت صفحاً جئت سلوى البائسين. جئت تلقي الظلم عنا عن شعوب كادحين كي يسود الحب فينا ان ثبتنا مخلصين . (...) مِنْ قَرارِ الأَرْضِ نَدْعو أَيُّها الآبُ الرَّحيمْ. نَحْنُ آثامٌ وَدَمْعٌ وابْنُكَ الفادي الكَريمْ". سلامك يا رب امنحنا. أعطنا أن نتوب ونمتلئ بالمحبة والخدمة وإعانة المظلومين والمحتاجين ومنكسري القلوب والبائسين والأيتام والأرامل. اجعل قلوبنا تستقبل الأعياد بفرح على الرغم من كل الصعاب.
في الأسبوع الماضي، داهمت القوات الإسرائيلية مقرّ وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في حي الشيخ جرّاح في القدس الشرقية، وصادرت محتويات منه، كما استبدلت علم الأمم المتحدة بالعلم الإسرائيلي. وقد دان المفوّض العام للوكالة، فيليب لازاريني، هذا الاعتداء واعتبره خرقًا للقانون الدولي. ولم تستخدم الأونروا هذا المبنى منذ بداية العام، بعد أن أمرت السلطات الإسرائيلية الوكالة بإخلاء جميع مقارّها ووقف عملياتها داخل إسرائيل، وذلك عقب أشهر من المضايقات التي شملت هجمات حرق متعمّدة في عام ٢٠٢٤، وتظاهرات تحريضية، وتشريعات معادية لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين صادرة من قبل الكنيست الإسرائيلي.
اللهمّ القدّوس، يؤلمنا تلقي هذا الخبر ورؤية إسرائيل تمارس انتهاكات صارخة لحقوق الانسان يوماً بعد آخر. نصلّي من أجل احترام القانون الدولي، وأن يُحاسَب المسؤولون على جرائمهم. ليحلّ العدل والسلام قريبًا في بلادنا.
فيما يستعد العديد من طلاب الجامعات حول العالم للعطلة الشتوية، يكافح أهالي غزة لنيل التعليم. مرّ عامان على الإبادة الذي تضمن استهداف قطاع التعليم في فلسطين، بما في ذلك التدمير الكامل لـ١٦٥ مدرسة وجامعة ومؤسسة تعليمية، واستشهاد آلاف الطلاب والمعلمين. وقد أعادت الجامعة الإسلامية في غزة، وهي أكبر جامعة في القطاع، فتح أبوابها مؤخرًا واستأنفت التعليم وجهاً لوجه. وخلال العامين الماضيين، يحضر العديد من الطلاب جلسات تعليم عن بُعد، رغم الصعوبات الكبيرة في تأمين الكهرباء وخدمة الإنترنت لإتمام دراستهم.
أيها الخالق الإلهي، بارك أهالي غزة وأعطنا نتعلم من صمودهم وإصرارهم ومثابرتهم ومحبتهم للحياة. نصلّي من أجل طلاب وأهالي غزة وهم يستأنفون تعليمهم ودعم أبنائهم، ويشتاقون إلى الشهداء والمدارس والمنازل والمنشآت والحياة الكريمة. متى يا رب يحل السلام والعدالة في بلادنا؟
قام وفد يضمّ ألف راعٍ إنجيلي ومؤثّر بزيارة ممولة بالكامل إلى إسرائيل، نظّمتها منظمة «أصدقاء صهيون» ووزارة الخارجية الإسرائيلية. وقد التقى الرعاة والمؤثّرون المسيحيون بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين آخرين، وتلقّوا تدريبات تهدف إلى الترويج لإسرائيل وتعزيز صورتها في مجتمعاتهم. ويُعدّ الدكتور مايك إيفانز، وهو صهيوني مسيحي ومؤسّس مركز «أصدقاء صهيون» في القدس، من المقرّبين المعروفين للرئيس دونالد ترامب. ولم يتضمّن برنامج الزيارة أي لقاء مع مسيحيين فلسطينيين أو قادتهم.
اللهمّ القدّوس، اغفر لنا عندما نشارك في الخطايا البنيوية المتمثّلة في العنصرية والكراهية والاستعمار الاستيطاني. نرثي تواطؤ الكاذبين الذين يلفقون لاهوت مصالح يخضع لجبابرة الإمبراطورية وليس لاهوت سيدنا يسوع المسيح. قوِّ الكنيسة في العالم لتقف بثبات أمام التأويلات الخاطئة، وساعد كافة المؤمنين حول العالم على رؤية النور الحقيقي الذي ينظر لكل إنسان باحترام وتقدير ومحبة بغض النظر عن مذهبه أو أصله، ويتضامن مع كافة المظلومين.
نرفع صلواتنا هذا الأسبوع للناشطين الثمانية المحتجزين في المملكة المتحدة، الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام لأكثر من ٤٠ يومًا، معرضين حياتهم وصحتهم لخطر شديد. وقد تم احتجاز هؤلاء الناشطين احتياطيًا لأكثر من عام دون محاكمة، بسبب اتخاذهم إجراءات مباشرة ضد شركات تصنيع الأسلحة التي ترتكب إبادة جماعية. هذا هو أكبر إضراب عن الطعام منسّق داخل السجون في تاريخ المملكة المتحدة منذ إضراب H-Block عام 1981 الذي خاضه السجناء الجمهوريون الأيرلنديون. ولم تحظَ احتجاجاتهم بتغطية تُذكر في وسائل الإعلام الرئيسية.
أيها الربّ العزيز، نتذكّر كيف تمّ سجنك وصلبك وتشويهك على الصليب، مُهملًا ومحتقرًا من قِبل سلطات زمانك. نعلم أنّك الآن سَنَِدٌ لكل الضحايا، لقيصر زهره، وأمو جيب، وهيبا مرايسي، وجون سينك، وتي هوكشا، وكامران أحمد، ومحمد عمر خالد، ولوّي كياراميلو في صبرهم وعطشهم للعدالة. قوِّهم بصمود الروح القدس بينما يخاطرون بحياتهم احتجاجًا. نصلي أن يتجاوب المجتمع الدولي بتضامن، ويتبع إجراءات تلبي مطالبهم بالمساءلة والعدالة.
نصلي مع مجلس الكنائس العالمي من أجل شعوب كمبوديا ولاوس وفيتنام. نصلي بشكل خاص من أجل ضحايا الأعاصير والعواصف المدمّرة التي اجتاحت مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا مؤخرًا، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 1,350 شخصًا.
أيها الخالق الإلهي، بارك أهالي غزة وأعطنا نتعلم من صمودهم وإصرارهم ومثابرتهم ومحبتهم للحياة. نصلّي من أجل طلاب وأهالي غزة وهم يستأنفون تعليمهم ودعم أبنائهم، ويشتاقون إلى الشهداء والمدارس والمنازل والمنشآت والحياة الكريمة. متى يا رب يحل السلام والعدالة في بلادنا؟
قام وفد يضمّ ألف راعٍ إنجيلي ومؤثّر بزيارة ممولة بالكامل إلى إسرائيل، نظّمتها منظمة «أصدقاء صهيون» ووزارة الخارجية الإسرائيلية. وقد التقى الرعاة والمؤثّرون المسيحيون بالرئيس الإسرائيلي إسحاق هرتسوغ ومسؤولين آخرين، وتلقّوا تدريبات تهدف إلى الترويج لإسرائيل وتعزيز صورتها في مجتمعاتهم. ويُعدّ الدكتور مايك إيفانز، وهو صهيوني مسيحي ومؤسّس مركز «أصدقاء صهيون» في القدس، من المقرّبين المعروفين للرئيس دونالد ترامب. ولم يتضمّن برنامج الزيارة أي لقاء مع مسيحيين فلسطينيين أو قادتهم.
اللهمّ القدّوس، اغفر لنا عندما نشارك في الخطايا البنيوية المتمثّلة في العنصرية والكراهية والاستعمار الاستيطاني. نرثي تواطؤ الكاذبين الذين يلفقون لاهوت مصالح يخضع لجبابرة الإمبراطورية وليس لاهوت سيدنا يسوع المسيح. قوِّ الكنيسة في العالم لتقف بثبات أمام التأويلات الخاطئة، وساعد كافة المؤمنين حول العالم على رؤية النور الحقيقي الذي ينظر لكل إنسان باحترام وتقدير ومحبة بغض النظر عن مذهبه أو أصله، ويتضامن مع كافة المظلومين.
نرفع صلواتنا هذا الأسبوع للناشطين الثمانية المحتجزين في المملكة المتحدة، الذين يخوضون إضرابًا عن الطعام لأكثر من ٤٠ يومًا، معرضين حياتهم وصحتهم لخطر شديد. وقد تم احتجاز هؤلاء الناشطين احتياطيًا لأكثر من عام دون محاكمة، بسبب اتخاذهم إجراءات مباشرة ضد شركات تصنيع الأسلحة التي ترتكب إبادة جماعية. هذا هو أكبر إضراب عن الطعام منسّق داخل السجون في تاريخ المملكة المتحدة منذ إضراب H-Block عام 1981 الذي خاضه السجناء الجمهوريون الأيرلنديون. ولم تحظَ احتجاجاتهم بتغطية تُذكر في وسائل الإعلام الرئيسية.
أيها الربّ العزيز، نتذكّر كيف تمّ سجنك وصلبك وتشويهك على الصليب، مُهملًا ومحتقرًا من قِبل سلطات زمانك. نعلم أنّك الآن سَنَِدٌ لكل الضحايا، لقيصر زهره، وأمو جيب، وهيبا مرايسي، وجون سينك، وتي هوكشا، وكامران أحمد، ومحمد عمر خالد، ولوّي كياراميلو في صبرهم وعطشهم للعدالة. قوِّهم بصمود الروح القدس بينما يخاطرون بحياتهم احتجاجًا. نصلي أن يتجاوب المجتمع الدولي بتضامن، ويتبع إجراءات تلبي مطالبهم بالمساءلة والعدالة.
نصلي مع مجلس الكنائس العالمي من أجل شعوب كمبوديا ولاوس وفيتنام. نصلي بشكل خاص من أجل ضحايا الأعاصير والعواصف المدمّرة التي اجتاحت مناطق جنوب وجنوب شرق آسيا مؤخرًا، وأسفرت عن وفاة ما لا يقل عن 1,350 شخصًا.
No comments:
Post a Comment