Thursday, December 11, 2025

Arabic Wave of prayer Dec. 8th - 12th

في الأسبوع الثالث من زمن المجيء، وتحديداً في ١٤ كانون الأول/ديسمبر، تُضيء كنائس العالم الشمعة الثالثة من زمن المجيء، والمعروفة بشمعة الرعاة. ترمز هذه الشمعة إلى الفرح الذي يحلّ مع مجيء المخلص الذي ولد لنا وهو المسيح الربّ.

أيها الكمة المتجسد الذي جلّت بيننا. على مثال أليصابات التي امتلأت فرحًا بحضور مريم التي كانت تحملتكَ في أحشائها، نمتلئ نحن أيضًا بالبهجة عند مجيئك رغم كل معاناتنا، لأن تجسّدك هو بشارة فرح وسلام للمقهورين والفقراء. ساعدنا أن نعمّق إيماننا ومحبتنا بلقاءنا بك في هذا الميلاد، فنسعى بأعمال المحبة أن نجدد فرح الميلاد في هذا العالم ليشهد زمناًً جديداً.

وافق الثالث من كانون الأول/ديسمبر اليوم الدولي لذوي الهمم (الإعاقات الخاصة).و قبيل الحرب على غزّة، كان ذوو الإعاقة يشكّلون 2.1% من مجموع سكان فلسطين. وقد ارتفعت هذه النسبة بشكل حاد نتيجة للعنف الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني، سواء داخل سجون الاحتلال أو عبر الاستهداف المباشر أو بالرصاص، أو عبر عنف المستوطنين وإجراءات التطهير العرقي. وفي غزّة، يعاني ذوو الهمم أشدّ المعاناة، إذ يفتقرون إلى الأدوات الأساسية التي يحتاجون إليها، ويجدون صعوبة كبيرة في الوصول إلى المساعدات اللازمة لهم.

يا عمّانوئيل، نؤمن أنك معنا. في عالمٍ يجعل ذوي التحديات الخاصة غير مرئيين، وخاصة الفلسطينيين الذين مُزّقت أجسادهم، وتعرّضوا لعنف الإمبراطورية، نحن واثقون أنك معنا، تشعر بمعاناتنا وتمنحنا القوة على الصمود. ساعدنا على أن نفتح قلوبنا للجميع، وأن نعمل بتضامن مع جميع الذين لديهم احتياجات خاصة. اجعلنا نرى اليوم الذي يستطيع فيه كل إنسان أن يعيش بحرية وكرامة.

لأوّل مرة منذ عامين، أُضيئت شجرة عيد الميلاد في بيت لحم. وقد تجمّع العديد من الفلسطينيين لمشاهدة مراسم الإضاءة. وقال رئيس بلدية بيت لحم، ماهر قنواتي، إن إضاءة شجرة عيد الميلاد في بيت لحم هي رسالة أمل للفلسطينيين، ولغزّة والعالم بأسره. كما نقل رئيس البلدية رسالة وجّهها البابا لاوون الرابع عشر إلى بيت لحم، قال فيها إنه «يحمل بيت لحم في قلبه وصلواته ويعمل من أجل إنهاء معاناة الفلسطينيين»، داعياً أهالي غزّة إلى «عدم الاستسلام لليأس."

اللهمّ القدّوس، ونحن نشهد إضاءة شجرة عيد الميلاد في مكان ميلادك، نتأمّل في سرّ القوّة والرجاء في ميلادك الذي يعلن التحرير للمقهورين. في مواجهة هذا الكمّ الهائل من الموت اليوم، علّمنا كيف نثبت في رجائنا وأملنا فيك، أنت مخلصنا ومانحنا الحياة.

تتحرّك إسرائيل للاستيلاء على أجزاء من منطقة سبسطيّة، وهي موقع أثري فلسطيني مهم قرب نابلس وإحدى الأماكن التي يُعتقد أنه دُفن فيها القدّيس يوحنا المعمدان بعد إعدامه على يد طاغية زمنه. وقد أقام المستوطنون مؤخرًا بؤرة استيطانية جديدة لتمهيد الطريق أمام الاستيلاء، وبدأت الحكومة أوائل هذا العام بحفريات أثرية كجزء من خطّة لتحويل الموقع إلى مستوطنة سياحية إسرائيلية.

يا إله المظلومين، نواصل الصلاة من أجل إنهاء الاحتلال العسكري وسياسات مصادرة الأراضي التي تنتهجها الحكومة الإسرائيلية. إننا نرفع إليك صلاة كل أهل سبسطيّة وحريتهم وأراضيهم، ومع سبسطية نضع أمامك ، يا رب، جميع القرى التي تواجه التهجير ونزع الملكية.

يستضيف مركز السبيل عشاءه السنوي المسكوني بمناسبة عيد الميلاد في 20 كانون الأول/ديسمبر 2025، وذلك في مركز تراسنطة الرعوي.

نشكرك، اللهمّ، على طاقم مركز السبيل الذين يعملون بلا كلل في خدمة رسالتك وفي الوحدة والمحبة في مجتمعنا. نصرّ على التمسّك بالرجاء وسط المعاناة ومختلف التحديات التي تواجه بلادنا. نصلّي من أجل نجاح عشاء الميلاد ومن

أجل مختلف الجهود من أجل المساعدة في جمع الناس وإدخال فرحة العيد في القلوب

نصلي مع مجلس الكنائس العالمي في صلاته الأسبوعية. هذا الاسبوع من أجل كل من ميانمار وتايلاند

No comments:

Post a Comment