Tuesday, June 16, 2026

Arabic Wave of prayer June 15th - 19th

يستضيف كلٌّ من هانتر فاريل وبن هارتلي وآل تيزون، اللذين زاروا القدس برفقة مركز السبيل ندوة يشارك فيها اللاهوتي المسيحي الفلسطيني الدكتور توني ديك. تدور الندوة حول أسئلة متعلقة بتواطؤ الكنيسة والمرافقون المسيحيون في الأراضي المقدسة.

يا إله المحبة، نشكرك من أجل كل الذين شاركونا في كسر الخبز ورافقونا في معاناتنا ووسط الظلم الذي نعيشه. نسألك أن تظل شهادتهم النبوية مصدر إلهام للكنيسة، فتقترب أكثر من قيم العدالة والشمول والسلام. امنحنا الشجاعة لنحيا بحسب كلمات النبي إشعياء (1:17) "وَتَعَلَّمُوا الإِحْسَانَ، انْشُدُوا الْحَقَّ، أَنْصِفُوا الْمَظْلُومَ، اقْضُوا لِلْيَتِيمِ، وَدَافِعُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ".

حُكم على أربعة متظاهرين من الحراك الفلسطيني باعتبارهم "إرهابيين"، بعد إدانتهم بالتسبب في أضرار داخل مصنع إسرائيلي للأسلحة عام 2024، احتجاجًا على الإبادة الجماعية في غزة. وعلى الرغم من أن ثلاثة من الأربعة أُدينوا فقط بتهم تتعلق بإتلاف الممتلكات، فإن القاضي سجل سابقة قانونية في بريطانيا بإصدار أحكام على مناصرين لفلسطين بصفتهم إرهابيين. وخلال المحاكمة، مُنع المتهمون من توضيح الدوافع وراء أفعالهم، كما لم تُبلَّغ هيئة المحلفين بإمكانية تعرّضهم لاحقًا لعقوبات مرتبطة بالإرهاب. ويعني هذا التصنيف أن المحكوم عليهم سيقضون ما لا يقل عن ثلثي مدة أحكامهم في السجن، وسيُلزمون بالتسجيل لدى الشرطة بوصفهم «إرهابيين» لمدة خمسة عشر عامًا.

أيها المسيح المحرِّر، نسير على دربك مؤمنين أنك كنت تواجه ظلم الإمبراطوريات وجبروتها وتدعونا إلى الحق والعدل والسلام. في خضم يأسنا من نظامٍ ينتفع من الحروب ويعاقب الذين يرفعون أصواتهم من أجل الحق، «يَكْشِفُ الأَغْوَارَ فِي الظَّلامِ، وَيُبْرِزُ الظُّلُمَاتِ الْمُتَكَاثِفَةَ إِلَى النُّورِ،» (أيوب 12:22). كن مع السجناء ومع كل من يحتجّ في وجه الظلم، واجعل من شجاعتهم مصدر إلهام للآخرين كي يرفعوا أصواتهم عاليًا في مواجهة الظلم.
 
تُقام بطولة كأس العالم لكرة القدم هذا الشهر في أمريكا الشمالية. وفي وقتٍ يُفترض أن يكون احتفالًا بالوحدة والأخوّة الإنسانية من خلال الرياضة، تسلّط البطولة الضوء أيضًا على أوجه عدم المساواة في العالم، إذ لا يزال حاملو جوازات السفر الأضعف يواجهون عوائق تحول دون دخول الولايات المتحدة، وقد مُنع كثيرون، بمن فيهم أشخاص مرتبطون بالاتحاد الدولي لكرة القدم، من دخول البلاد. ولم يسلم الرياضيون الفلسطينيون من آثار الحرب المستمرة على غزة منذ ما يقرب من عامين؛ فقد قُتل 672 رياضيًا فلسطينيًا على يد القوات الإسرائيلية، من بينهم 324 رياضيًا ينتمون إلى الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم.

أيها الإله القدوس، متى يدرك العالم أن الظلم البنيوي والعنصرية المتجذرة في أنظمتنا يتعارضان مع حقيقتك التي تؤكد أن كل حياة إنسانية ثمينة؟ متى يدرك العالم أن كل إنسان هو ثمين بحد بذاته. أعنّا أن نحيا هذه الحقيقة كل يوم، فنكون شهودًا وأصواتًا نبوية في مواجهة الظلم والدفاع عن الكرامة الإنسانية.

يعزم الجيش الإسرائيلي إنشاء قاعدة عسكرية دائمة في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة. وستكون هذه أول قاعدة عسكرية دائمة تُقام منذ توقيع اتفاقيات أوسلو، وستُبنى في المنطقة (أ) التي تقع، وفق إطار أوسلو، تحت الولاية المدنية والأمنية الفلسطينية. وتزعم سلطات الاحتلال الإسرائيلية أن الموقع الجديد يهدف إلى الاستغناء عن استخدام المنازل الفلسطينية كمواقع للتمركز العسكري وتسهيل ما وصفته بوجودٍ عملياتي طويل الأمد في المنطقة. ومنذ بدء العمليات العسكرية الإسرائيلية في شمال الضفة الغربية، أُجبر أكثر من 33 ألف فلسطيني على مغادرة منازلهم.

أيها الخالق الإلهي، نأتي إليك بخوفٍ وانكسار. نسألك أن تُشعر بحضورك أولئك الفلسطينيين الثلاثة والثلاثين ألفًا الذين سُلبت منهم بيوتهم وأُجبروا على النزوح. ونلتمس حمايتك للأكثر ضعفًا بيننا، أولئك الذين يعانون يوميًا من الاقتحامات العسكرية والغارات الجوية وأشكال العنف المختلفة. وإذ نضع أمامك مخاوفنا العميقة وقلقنا، نسأل روحك القدوس أن يملأنا بإيمانٍ راسخ وثباتٍ لا يتزعزع، لكي نظل في كل حين طالبي صلاحك، وساعين إلى عدلك، وشهودًا لتحريرك

No comments:

Post a Comment