Tuesday, January 27, 2026

Arabic Wave of prayer Jan 26th - 30th

خاض شادي خوري، حفيد السيدة سامية خوري، التي شاركت في تأسيس مركز السبيل، خاض مؤخرًا جلسة محاكمة خُصّصت لتحديد الحكم بحقه. وطالب الادعاء العام بالحكم عليه بالسجن لمدة أربع سنوات، إلا أن القاضي رفض طلب الادعاء وقرّر تأجيل محاكمته إلى جلسة مقررة في ١٥ شباط/فبراير. وحتى ذلك الوقت، من المتوقع أن يبقى شادي طليقًا، رغم مطالبة الادعاء بفرض شروط تقييدية عليه. ويمكن الاطلاع على مزيد من التفاصيل حول قضيته على موقع لجنة الأصدقاء الأمريكية للخدمة (American Friends Service Committee)

اللهمّ المحب، نصلّي من أجل شادي. ساعده على الصمود والثبات، وعلى التعامل مع الآثار النفسية والمعنوية والجسدية لممارسات الاحتلال الظالمة بحقه وبحق الشعب الفلسطيني. كن يا رب مع كافة الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين وذويهم الذين يعانون من الأرق ونوبات القلق والضغوط اليومية. متى يا رب تحلّ الرحمة في قلوب كل من يضطهد شعبنا، ويعاقَب الذين يمارسون آثام التطهير العرقي والفصل العنصري؟ متى يدركون أن الحلّ الوحيد هو السلام والعدالة وليس القسوة والتجبّر؟. زِد، يا رب، التزام العالم بمناصرة المظلومين ومناهضة الظلم والأحكام الجائرة.

أقام ترامب مؤخرًا حفل توقيع لأعضاء ما يُسمّى بـ «مجلس السلام» الجُدُد، وهو مجلس أنشأه، حسب قوله، بهدف إرساء وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس، ثم المساهمة في «إعادة إعمار غزة» حسب مزاعمه، علماً أن ذلك تضمن غياب أي تمثيل فلسطيني، ويتزامن مع استمرار تعرّض الشعب الفلسطيني في غزة للتهجير والحصار والعنف. وقد وُجّهت الدعوة إلى كل من فلاديمير بوتين وبنيامين نتنياهو للانضمام، وكلاهما مُتّهم ومطلوب من المحكمة الجنائية الدولية بتهم ارتكاب جرائم حرب، وقد قبل نتنياهو الدعوة، لكنه لم يحضر حفل التوقيع خوفًا من الاعتقال.

اللهمّ القدوس، في هذه الأزمنة التي يطلق فيها قادة منافقون ديباجة السلام من جهة ويشنّون الحروب الغوغائية من جهة أخرى، نشعر بوقع كلمات إنجيل متى: «احذروا الأنبياء الكذبة الذين يأتونكم بثياب الحملان، ولكنهم من الداخل ذئاب خاطفة» (متى 7: 15-16). وفيما يكشف قادة العالم عن نواياهم الاستعمارية تجاه غزة والمنطقة، أعطنا أن نكون على يقين بحضورك القدّوس، لا في أروقة السلطة، بل بين المهمشين والمضطهدين وأن العدالة ستحلّ عاجلاً أم آجلاً. قُدنا جميعاً لنكون أصواتًا نبوية حقيقية من أجل غزة وكافة الشعوب المظلومة.

نشرت منظمة بتسيلم (B’Tselem) الإسرائيلية مؤخرًا تقريرًا حول أوضاع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين، الذين تجاوز عددهم ١٠٠٠٠ أسير منذ ٧ تشرين الأول/أكتوبر. ويحمل التقرير عنوان «جهنم على الأرض»، ويوثّق تحوّل السجون الإسرائيلية إلى أماكن تعذيب، إلى جانب تصاعد الانتهاكات الجسيمة التي يتعرض لها الأسرى والمعتقلون الفلسطينيون، بما في ذلك الحرمان من العلاج الطبي، والتجويع، والاعتداءات الجنسية، والعنف الجسدي، وغيرها من ظروف الاحتجاز اللاإنسانية. ومنذ ٧ تشرين الأول/أكتوبر، توفي ٨٤ فلسطينيًا، من بينهم قاصر واحد، نتيجة التعذيب وسوء الأوضاع داخل السجون. وكان ٥٠ منهم من غزة، و٣١ من الضفة الغربية، و٣ من الفلسطينيين المواطنين في إسرائيل.

يا إله المظلومين، إن حجم معاناتنا يفوق الوصف، ولا يسعنا إلا أن نرنّم قائلين: "لِيَتَصَاعَدْ أَمَامَكَ أَنِينُ الْمَأْسُورِ. حَافِظْ بِعَظَمَةِ قُوَّتِكَ عَلَى الْمَحْكُومِ عَلَيْهِمْ بِالْمَوْتِ" (مزمور 79: 11). في قلوبنا سيّدنا ومخلصنا يسوع المسيح، الذي سُجنَ وعُذِّب وقام من بين الأموات. نؤمن يا رب أنك حاضر مع كل من يقبعون خلف قضبان الاحتلال. حرّر العالم من آثام العنصرية والاستعمار الاستيطاني التي تسمح بوجود هذه البُنى الغوغائية التي تفتقر إلى أية رحمة أو إنسانية. متى يا رب يستيقظ العالم على واقع الأسرى ويوقف هذه الممارسات الظالمة؟ متى تغلق كافة مراكز التعذيب والتحقيق السياسي؟ متى نرى شمس الحرية؟

يشارك المدير التنفيذي لجمعة أصدقاء السبيل في أمريكا الشمالية، جوناثان كتّاب، في ندوة افتراضية عبر منصة «زوم» لمناقشة الطبعة الثانية من كتابه «ما بعد حل الدولتين»، وذلك في أونتاريو يوم ٣١ كانون الثاني/يناير عند الساعة الواحدة بعد الظهر والذي يوافق الساعة الثامنة مساء بتوقيت القدس. يمكن معرفة المزيد والتسجيل عبر الرابط المرفق. -state-two-the-about-https://www.eventbrite.ca/e/what(1977749276325-tickets-olutions

نشكرك، اللهم، على الأصوات النبوية التي تحمل رؤى عالم جديد وتساهم في تحقيقه. عالم يقوم على عدلك الشامل. أعطنا يا رب أن نتحرر من القيود الجاثمة على صدورنا وواقع الاحتلال الذي يهدد وجودنا. ساعدنا على التجذر والثبات رغم سياسات التطهير العرقي. لنمتلئ بقوة الروح القدس، فنشارك في نشاطات مركز السبيل بروح متقدة بالنور والايمان. باركنا وبارك مختلف الكتاب والنشطاء والمحاضرين من أجل فلسطين. أمنح الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة واقعاً من العدل والسلام والاستقرار.

ينضم مركز السبيل إلى الصلاة من أجل كافة ضحايا ممارسات مصلحة الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE)، والنشطاء المتضامنين معهم. يأتي ذلك في سياق قيام عناصر أمنية ملثمة بحملات تفتيش وعنف بحثاً عن فئات اجتماعية محددة لا تملك أوراق اقامة في الولايات المتحدة واقتيادهم والتحقيق معهم وابعادهم. وفي ولاية مينيسوتا على وجه الخصوص، أدّى عنف الدولة إلى سقوط قتلى، كان آخرهم ممرضة تعمل في وحدة العناية المركزة تُدعى أليكس بريتي، قُتلت على يد عناصر ICE بينما كانت تحاول مساعدة امرأة طُرحت أرضًا بعنف. كما توفي آخرون أثناء احتجازهم. هذا العنف ليس غريبًا على الشعب الفلسطيني؛ إذ كشفت تقارير تحقيقية متعددة أن بعض الجهات الأمريكية التي تتحدث باسم "الأمن" و"القانون"، بما فيها ICE، شاركت منذ سنوات في برامج تدريب وتبادل مع جهات أمنية إسرائيلية.

أيها المسيح المُحرِّر، أنت أيضًا تعرّضتَ للسخرية والأذى على يد بُنى السلطة وإمبراطوريات الهيمنة والتجبّر. احمِنا من عنف وقسوة الأجهزة العنصرية التي تمارس ازدواجية المعايير، وتشنّ اعتداءاتها على الإنسان، وتنشر ثقافة الإقصاء والعنصرية، ومنطق السلاح، وتفكيك المجتمعات، وتسعى إلى إشعال فتيل حروب غوغائية حول العالم. ذكِّرها بمبادئ حقوق الإنسان، لعلّها تتوب وتدرك الحقيقة. اجعل العالم والتاريخ يُحاسبان على هذه الجرائم، ويستبدل ذلك بثقافة الرحمة والعدل والسلام. أعطنا عالمًا يحتضن الاختلاف، ويحترم الجميع، ويصون كرامة كل إنسان وعلاقات دولية تتحرر من ازدواجية المعايير وتقوم على التضامن والمحبة. 
 
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل شعوب قبرص واليونان وتركيا

No comments:

Post a Comment