Monday, January 12, 2026

Arabic Wave of prayer Jan 12th - 16th

في الأسبوع الماضي، اقتحمت قوات الاحتلال جامعة بيرزيت الفلسطينية، مستخدمة الذخيرة الحية وقنابل الغاز المسيل للدموع ضد الطلاب والأساتذة، وحاصرت ما لا يقل عن ٨٠٠٠ طالب داخل الحرم الجامعي. أصيب إثر العدوان أكثر من 40 شخصاً، معظمهم من الطلاب. جاء هذا الاقتحام بعد أن نظم الطلاب فعالية تضامن مع الأسرى والمعتقلين الفلسطينيين في سجون الاحتلال. هذا وتواجه المؤسسات التعليمية في فلسطين حملة من القمع والهجمات المتزايدة، وتعتبر جامعة بيرزيت واحدة من أكثر المؤسسات التعليمية استهدافًا. ويقبع أكثر من ١٥٠ شخصاً من طلبة جامعة بيرزيت في سجون الاحتلال، بينما يستمر الحرم الجامعي في مواجهة مداهمات عسكرية متكررة.

يا إلهنا القدوس، رغم أن قوى الإمبراطورية تهاجم وتعتقل وتقتل وتمارس سياسة تكميم الأفواه، لا شيء يهز إيماننا بأنك ربنا وإلهنا. أعطنا أن نواصل مسيرتنا واثقين بأنّ عدالتك ومحبتك تتغلب على كل شيء. نصلي من أجل طلبة جامعة بيرزيت، وكل من يشهد ظلم الاحتلال من أساتذة وموظفين وطلاب وأهالي. متى يا رب تحاسب انتهاكات حقوق الانسان؟ متى ننعم بحياة دراسية وأكاديمية بحرية وكرامة، بعيداً عن طغيان الاحتلال؟

استأنفت قوات الاحتلال غاراتها الجوية على قطاع غزة، مستهدفة خيمة للاجئين في خان يونس. ورغم تصريحات الجيش بأنه استهدف “تهديدًا وشيكًا”، أسفرت الغارات عن مقتل طفلة تبلغ من العمر ٥ سنوات مع عمها، وإصابة طفلين آخرين. وبلغ عدد الشهداء نتيجة الغارات الجوية الأخيرة سبعة أشخاص على الأقل.

يا إله المحبة، نحن واثقون بأنك مع كل من يتم استهدافه بالأسلحة والقنابل. يا ملجأنا في الضيق والعواصف، اسمع صرخات المظلومين الذين يعانون من البرد والمجازر والحصار والنزوح وحرمانهم من المساعدات الإنسانية الأولية. أعطنا يا رب أن نعمل من أجل كافة المضطهدين واجعل العالم يتحرك من أجل العدالة.

تعاني العديد من المجتمعات من تجبر الحكومات وبعض المجموعات والأنظمة العسكرية وعنفها وغطرستها، ومن سياسات الحرب التي تتبعها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، في فلسطين، وإيران، ولبنان، وسوريا والسودان والصومال واوكرانيا وفنزويلا. يستمر تجاهل القانون الدولي، بعد أن انسحبت الولايات المتحدة مؤخرًا من عدة هيئات دولية، بما في ذلك اليونسكو، ومنظمة الصحة العالمية، ومجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، واتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ.

يا إلهنا القدوس، في مواجهة جحافل الجيوش وقوافل الدول التي تبرر وجودها بالعنف والقساوة، نشهد أنك أمير السلام وأن ثقافة المحبة أقوى من أي شيء آخر. "مَنْ سَيَفْصِلُنَا عَنْ مَحَبَّةِ الْمَسِيحِ؟ أَشِدَّةٌ أَمْ ضِيْقٌ أَمِ اضْطِهَادٌ أَمْ جُوعٌ أَمْ عُرْيٌ أَمْ خَطَرٌ أَمْ سَيْفٌ؟" (رو 8: 35). حتى تتحقق العدالة، ساعدنا على التمسك برسالة القداسة والدعوة إلى إنهاء القمع بكافة أشكاله والوقوف مع كافة المضطهدين. 
 
أقر الكنيست الإسرائيلي تشريعًا يقضي بقطع الكهرباء والمياه عن مكاتب وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في القدس، وسيصبح القانون نافذًا بشكل مباشر. وتقدم وكالة الغوث خدمات لأكثر من ١١٠ آلاف لاجئ في القدس وحدها. وبالتالي، سيلحق هذا العدوان الأذى بالشعب الفلسطيني على العموم، وخاصة على اللاجئين وقطاع الموظفين. وأدانت وكالة الغوث وعدد من الهيئات الدولية قرار إسرائيل، معتبرين إياه انتهاكًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي والمعايير والاتفاقيات الدولية.

يا إله الخير والسلام، كن مع هذا الشعب الذي يستحق الحياة على هذه الأرض وما زال متجذراً فيها على الرغم من سياسات التضليل والتهجير. نشعر بالعجز أمام إمبراطورية العالم التي تتجاهل كل الأعراف الخاصة بحقوق الإنسان والقانون الدولي. أعطنا أن نتسلح بقوة الروح القدس وبالحراك السلمي الفاعل من أجل محاسبة جرائم الاحتلال والتضامن مع وكالة الغوث وغيرها من الهيئات الدولية ومع الشعب الذي أخذ يفقد مختلف مصادر الدعم والاغاثة. نؤمن بك يا رب واثقين بأنه إذا لدينا “إيمان مثل حبة الخردل”، يمكننا أن نحقق الكثير (متى 17:20). ساعدنا جميعاً على خدمة اللاجئين الذين يعانون من الظلم على عدة أصعدة وساعد الشعب الفلسطيني على الصمود.

تستمر مراسم وطقوس عيد الميلاد في فلسطين وإسرائيل، ويواصل الناس معايدة بعضهم البعض، حيث احتفل عدد من المسيحيين الأرثوذكس الأسبوع الماضي في ٧ كانون الثاني/يناير بعيد الميلاد المجيد واحتفلت الكنائس التي تتبع التقويم الشرقي بعيد الغطاس. وفي ١٩ كانون الثاني/يناير، سيحتفل أرمن فلسطين بعيد الميلاد المجيد. وبينما يحتفل الأرمن حول العالم بعيد الميلاد في ٦ كانون الثاني/يناير، يعد أرمن القدس الوحيدين الذين يحتفلون بعيد الميلاد المجيد في ١٨ و١٩ والذي يتزامن مع عيد الغطاس بالتقويم اليولياني. وما زال أرمن القدس يواصلون التحدي للدفاع عن أرضهم في البلدة القديمة والحفاظ عليها من خلال حملة "أنقذوا حارة الأرمن" Save the ArQ)).

يا عمانوئيل. تزدان بلادنا بفرحة ميلادك على الرغم من الأشواك والتحديات. يفرحنا رؤية نور الأمل يشع على كنائسك بتنوعها وفسيفسائها المعبّر عن بلادنا. نصلي من أجل عيد ميلاد مجيد لإخوتنا الأرمن وعيد غطاس مبارك لسائر الكنائس. ومع استقبال تجسدك بيننا، نطلب أن تمنحنا الثبات والأمل والشجاعة لمواصلة السعي نحو السلام في الأرض المقدسة وفي المنطقة.

شارك ناشطون إسرائيليون يهود وفلسطينيون معًا في القدس في مسيرة احتجاجياً انتقدوا فيها تجاهل الحكومة الإسرائيلية للعنف المرتبط بالجريمة المنظمة في المدن الفلسطينية ذات الأغلبية الفلسطينية. منذ بداية هذا العام، قُتل ١٦ شخصًا في عنف مرتبط بالجريمة المنظمة في المدن والبلدات الفلسطينية، بما في ذلك مؤخرًا فتى يبلغ من العمر ١٥ عامًا بالرصاص في الناصرة. تتصاعد الأزمة نتيجة سنوات من الإهمال والعنصرية وعدم التحرك من قبل الحكومة الإسرائيلية، ما يترك المواطنين الفلسطينيين في إسرائيل بدون حماية أو موارد كافية.

يا إله المحبة، في أوقات الشدة والظلم، حيث نشعر بأن المشوار بات صعباً وبأن الهموم تحاصرنا من كل صوب، نؤمن بأنك ترسنا وخلاصنا. نتذكر ما ورد في سفر المزامير "الرب راعي فلا يعوزني شيء. 2في مراع خضر يربضني. إلى مياه الراحة يوردني"(مزامير 23: 1-2). أعطنا أن نعمل من أجل مجتمع آمن للجميع وخفف عن كافة الأهالي المكلومين وكل من يعاني من ضائقة اقتصادية واجتماعية وعائلية. يا رب السلام. امنح بلادك السلام.

ننضم إلى مجلس الكنائس في الصلاة من أجل إيران والعراق وسوريا.

No comments:

Post a Comment