قامت قوات الاحتلال مؤخرًا بتعليق عمل ٣٧ منظمة إنسانية، من بينها «أطباء بلا حدود» و«كير» وكاريتاس، ومنعتها من العمل في غزة بسبب ما اعتبرته عدم التزام بقواعد التسجيل الجديدة. وشملت هذه القواعد استبعاد المنظمات التي دعت إلى مقاطعة الاحتلال أو عبّرت عن دعمها للقضايا الدولية المرفوعة ضد الجنود أو القادة الإسرائيليين. كما استبعدت المنظمات التي رفضت الكشف عن معلومات تفصيلية حول موظفيها الفلسطينيين خوفًا على سلامتهم. وأدانت الأمم المتحدة والعديد من منظمات الإغاثة هذا التضييق، محذّرين من أنه سيؤدي إلى تفاقم الأزمة الإنسانية في غزة.
اللهم الرحيم العادل، كن مع العاملين الإنسانيين الذين يختارون طريق العطف والرحمة في زمن الحرب وقساوته. احمِ الذين يداوون الجرحى، ويطعمون الجائعين، ويوفّرون المأوى للمتألمين، واحفظ كرامة الشعوب التي يخدمونها. حيثما تُمنع المساعدات ويُستخدم الخوف وسيلة للسيطرة، فلتحل رحمتك وعدلك ولتتم محاسبة الطغاة. قوِّ يا رب كل من ينطق بالحق، وليِّن قلوب أصحاب السلطة، واجعل الحياة تنتصر على القساوة.
في الأسبوع الماضي، وأمام مرأى وملمس أنقاض مجمّع الشفاء الطبي المريعة في مدينة غزة، تم الاحتفال بمراسم تخرج 168 طبيبًا فلسطينيًا، حائزين على شهاداتهم الطبية المتقدمة في حفل جسّد صمودهم وإصرارهم على الحياة. وقد واصل هؤلاء الأطباء دراستهم وخضعوا للامتحانات بينما كانوا يعملون دون توقف في مستشفيات غزة لأكثر من عامين، وقد أُصيب بعضهم أو اعتُقل أو فقد أفرادًا من العائلة خلال الأعوام المنصرمة. كما تضمّن الحفل مقاعد فارغة وُضعت عليها صور العاملين الصحيين الذين ارتقوا خلال الحرب.
اللهمّ القدوس. نشكرك من أجل أطباء غزة والعاملين الصحيين فيها، الذين يعلّموننا معنى المحبة. كُن معهم واحمِهم واحمِ عائلاتهم فيما يواصلون عملهم الدؤوب لإعادة الإعمار. لِيُشعل مثالهم في قلوبنا إصرارًا على أن نكون شهودًا للحياة والرجاء لدى الآخرين.
تتواصل الأخبار المروّعة عن عنف المستوطنين المستمر في الضفة الغربية. فبالقرب من بيت لحم، قام مستوطنون خارجون عن القانون، بدعم قوات من جيش الاحتلال، بإصابة ما لا يقل عن 15 فلسطينيًا واقتحام أحد المساجد. وفي قرية قرب الخليل، ذكرَت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان لها أن المستوطنين قتلوا ثلاث شياه وأصابوا أربعًا أخرى، وحطموا بابًا ونافذةً لمنزل، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع داخله، ما أدى إلى نقل ثلاثة أطفال فلسطينيين دون سن الرابعة إلى المستشفى. وقد باتت الإصابات والوفيات وتدمير الممتلكات واقعًا يوميًا ومتكررًا.
يا إله الصلاح والعدل. نأتي إليك ونحن مثقلون بالحزن على ما يدور في فلسطين والمنطقة. نتذكر قول المزمور: "يا رب، لماذا تقف بعيداً؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق. في كبرياء الشرير يحترق المسكين. يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها" (مزمور 10: 1–2). نشهد يا رب بأنك إله عادل وبار، ترى كل أعمال الشر وأنك مع المهجّرين والمتألمين والمضطهدين وستعاقب الجناة عاجلاً أم آجلاً. ساعد العالم أن يشهد بأمانة على الظلم الواقع في الضفة الغربية وأعطنا أن نخدم القضايا الإنسانية على خطى سيدنا يسوع المسيح.
في الأسبوع الماضي، اقتحم ٢٠١ متطرفًا يهوديًا ساحات المسجد الأقصى خلال فترتي الصباح والمساء، وذلك تحت حماية شرطة وجنود الاحتلال الذين رافقوهم وقدّموا لهم الحماية. وبحسب الوضع القائم، يُسمح لغير المسلمين بزيارة المكان بالتنسيق مع إدارة المسجد، دون السماح لهم بأداء أي شعائر دينية. ولذلك تُعدّ الاقتحامات التي يسمح بها المسؤولون الإسرائيليون محاولةً لاستفزاز الفلسطينيين وبثّ الخوف في نفوسهم، رغبة بالاستحواذ على المكان.
يا إله العدل والسلام، نصلي ونسألك ألا تسمح بأن تُستخدم النصوص الدينية لتبرير نهب وسلب ومصادرة أماكن العبادة والاستحواذ عليها. احمِ مختلف معالم بلادنا من العدوان والعنف، واحفظ كل من يقصد الصلاة دون خوف. اجعل الأراضي المقدسة ننعم بالسلام والكرامة والعدل، حيث يتم احترام أماكن الصلاة ويتاح ممارسة شعائر، كل واحد في أماكنه الخاصة به، طبقاً للقانون والأعراف الدولية. اجعل منطق المحبة والاحترام والسلام ينتصر على منطق الكراهية والشر والعنصرية.
تبدأ خدمة مركز السبيل الأولى عبر الإنترنت لعام 2026 يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير الساعة السادسة مساءً بتوقيت فلسطين، بمشاركة القس دون واغنر. ويمكن للراغبين بالمشاركة في الخدمات الأسبوعية التسجيل عبر: tinyurl.com/sabeelworhsip كما يمكن متابعة تسجيلات خدمات الخميس أسبوعيًا عبر نشرة مركز السبيل الإخبارية على: tinyurl.com/sabeelnewsletter
يا إله النور، نشكرك من أجل كل من يخدم رسالة مركز السبيل، من طاقم، ونشطاء ومشاركين وداعمين، وعلى مختلف الإنجازات التي تحققت حول العالم خلال عام 2025. بارك نشاطاتنا في عام 2026. أملأنا بحكمة وقوة روحك القدوس ونحن نجتمع أسبوعيًا بالصلاة والتأمل والنقاش والحراك من أجل العدالة وتحدي ظلم الامبراطوريات. أعطنا أن نخدم رسالتنا المسيحية ونعمل من أجل الحرية بحكمة وقوة وإيمان ومحبة.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي بالصلاة من أجل مصر وإسرائيل والأردن ولبنان وفلسطين.
اللهم الرحيم العادل، كن مع العاملين الإنسانيين الذين يختارون طريق العطف والرحمة في زمن الحرب وقساوته. احمِ الذين يداوون الجرحى، ويطعمون الجائعين، ويوفّرون المأوى للمتألمين، واحفظ كرامة الشعوب التي يخدمونها. حيثما تُمنع المساعدات ويُستخدم الخوف وسيلة للسيطرة، فلتحل رحمتك وعدلك ولتتم محاسبة الطغاة. قوِّ يا رب كل من ينطق بالحق، وليِّن قلوب أصحاب السلطة، واجعل الحياة تنتصر على القساوة.
في الأسبوع الماضي، وأمام مرأى وملمس أنقاض مجمّع الشفاء الطبي المريعة في مدينة غزة، تم الاحتفال بمراسم تخرج 168 طبيبًا فلسطينيًا، حائزين على شهاداتهم الطبية المتقدمة في حفل جسّد صمودهم وإصرارهم على الحياة. وقد واصل هؤلاء الأطباء دراستهم وخضعوا للامتحانات بينما كانوا يعملون دون توقف في مستشفيات غزة لأكثر من عامين، وقد أُصيب بعضهم أو اعتُقل أو فقد أفرادًا من العائلة خلال الأعوام المنصرمة. كما تضمّن الحفل مقاعد فارغة وُضعت عليها صور العاملين الصحيين الذين ارتقوا خلال الحرب.
اللهمّ القدوس. نشكرك من أجل أطباء غزة والعاملين الصحيين فيها، الذين يعلّموننا معنى المحبة. كُن معهم واحمِهم واحمِ عائلاتهم فيما يواصلون عملهم الدؤوب لإعادة الإعمار. لِيُشعل مثالهم في قلوبنا إصرارًا على أن نكون شهودًا للحياة والرجاء لدى الآخرين.
تتواصل الأخبار المروّعة عن عنف المستوطنين المستمر في الضفة الغربية. فبالقرب من بيت لحم، قام مستوطنون خارجون عن القانون، بدعم قوات من جيش الاحتلال، بإصابة ما لا يقل عن 15 فلسطينيًا واقتحام أحد المساجد. وفي قرية قرب الخليل، ذكرَت هيئة مقاومة الجدار والاستيطان في بيان لها أن المستوطنين قتلوا ثلاث شياه وأصابوا أربعًا أخرى، وحطموا بابًا ونافذةً لمنزل، وأطلقوا الغاز المسيل للدموع داخله، ما أدى إلى نقل ثلاثة أطفال فلسطينيين دون سن الرابعة إلى المستشفى. وقد باتت الإصابات والوفيات وتدمير الممتلكات واقعًا يوميًا ومتكررًا.
يا إله الصلاح والعدل. نأتي إليك ونحن مثقلون بالحزن على ما يدور في فلسطين والمنطقة. نتذكر قول المزمور: "يا رب، لماذا تقف بعيداً؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق. في كبرياء الشرير يحترق المسكين. يؤخذون بالمؤامرة التي فكروا بها" (مزمور 10: 1–2). نشهد يا رب بأنك إله عادل وبار، ترى كل أعمال الشر وأنك مع المهجّرين والمتألمين والمضطهدين وستعاقب الجناة عاجلاً أم آجلاً. ساعد العالم أن يشهد بأمانة على الظلم الواقع في الضفة الغربية وأعطنا أن نخدم القضايا الإنسانية على خطى سيدنا يسوع المسيح.
في الأسبوع الماضي، اقتحم ٢٠١ متطرفًا يهوديًا ساحات المسجد الأقصى خلال فترتي الصباح والمساء، وذلك تحت حماية شرطة وجنود الاحتلال الذين رافقوهم وقدّموا لهم الحماية. وبحسب الوضع القائم، يُسمح لغير المسلمين بزيارة المكان بالتنسيق مع إدارة المسجد، دون السماح لهم بأداء أي شعائر دينية. ولذلك تُعدّ الاقتحامات التي يسمح بها المسؤولون الإسرائيليون محاولةً لاستفزاز الفلسطينيين وبثّ الخوف في نفوسهم، رغبة بالاستحواذ على المكان.
يا إله العدل والسلام، نصلي ونسألك ألا تسمح بأن تُستخدم النصوص الدينية لتبرير نهب وسلب ومصادرة أماكن العبادة والاستحواذ عليها. احمِ مختلف معالم بلادنا من العدوان والعنف، واحفظ كل من يقصد الصلاة دون خوف. اجعل الأراضي المقدسة ننعم بالسلام والكرامة والعدل، حيث يتم احترام أماكن الصلاة ويتاح ممارسة شعائر، كل واحد في أماكنه الخاصة به، طبقاً للقانون والأعراف الدولية. اجعل منطق المحبة والاحترام والسلام ينتصر على منطق الكراهية والشر والعنصرية.
تبدأ خدمة مركز السبيل الأولى عبر الإنترنت لعام 2026 يوم الخميس 8 كانون الثاني/يناير الساعة السادسة مساءً بتوقيت فلسطين، بمشاركة القس دون واغنر. ويمكن للراغبين بالمشاركة في الخدمات الأسبوعية التسجيل عبر: tinyurl.com/sabeelworhsip كما يمكن متابعة تسجيلات خدمات الخميس أسبوعيًا عبر نشرة مركز السبيل الإخبارية على: tinyurl.com/sabeelnewsletter
يا إله النور، نشكرك من أجل كل من يخدم رسالة مركز السبيل، من طاقم، ونشطاء ومشاركين وداعمين، وعلى مختلف الإنجازات التي تحققت حول العالم خلال عام 2025. بارك نشاطاتنا في عام 2026. أملأنا بحكمة وقوة روحك القدوس ونحن نجتمع أسبوعيًا بالصلاة والتأمل والنقاش والحراك من أجل العدالة وتحدي ظلم الامبراطوريات. أعطنا أن نخدم رسالتنا المسيحية ونعمل من أجل الحرية بحكمة وقوة وإيمان ومحبة.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي بالصلاة من أجل مصر وإسرائيل والأردن ولبنان وفلسطين.
No comments:
Post a Comment