يوافق يوم ١٣ نيسان/أبريل الذكرى المؤلمة للمحرقة اليهودية (الهولوكوست)، وهو وقت يحيي فيه الناس حول العالم ذكرى ضحايا ٦ ملايين يهودي، وملايين الغجر (الروما والسنتي)، وأشخاص من أصول سلافية وبولندية، وذوي إعاقة، وأسرى حرب سوفييت، وشهود يهوه، وأشخاص تعرضوا للاضطهاد بسبب ميولهم الجنسية، وعدد لا يُحصى من الضحايا الأبرياء الذين قُتلوا بوحشية على يد النظام النازي وحلفائه.
يا إله الرحمة والعدل، نرفع إليك عائلات جميع الناجين من المحرقة اليهودية، ونفكر بكافة الضحايا. نتذكر أن الإبادة الجماعية هي خطيئة تنتهك قدسية الحياة التي وهبتها لنا. نسألك أن تستيقظ قلوب الناس في جميع أنحاء العالم لضمان إنهاء كافة أشكال الإبادة الجماعية والأيديولوجيات اللاإنسانية المرتبطة بها. نقف معًا في مواجهة شرور معاداة السامية، ومعاداة الإسلام، والعنصرية، وتجريد الشعب الفلسطيني من انسانيته، وغيره من الشعوب.
في 24 نيسان/أبريل تحلّ ذكرى الإبادة الجماعية الأرمنية. ففي ٢٤ نيسان/أبريل ١٩١٥، قامت الدولة العثمانية بالإبادةً المنهجية للشعب الأرمني. ولا يزال الشعب الأرمني اليوم يواجه الظلم والتهجير وسلب حقوقه، بما في ذلك التطهير العرقي في إقليم "آرتساخ" (ناغورنو كاراباخ) على يد حكومة أذربيجان، إضافة إلى التعديات على أراضي الحيّ الأرمني في القدس من قبل مستوطنين إسرائيليين.
أيها الخالق الإلهي، أنت الإله الذي يذكر شعبه عبر الأجيال (مزمور 105: 8)، حتى حين يدير العالم ظهره للمظلومين. نرفع إليك الشعب الأرمني الذي تحمّل معاناة لا تُوصف ما زالت مستمرة. أعطنا أن نعمل من أجل الحق والكرامة، وحرّك قلوب العالم لنقف جميعاً في وجه الاضطهاد بكل أشكاله. أعطنا أن نحيي ذكرى كافة الضحايا من خلال العمل على حماية الأحياء والمضطهدين، ولتتدفّق عدالتك على جميع الشعوب.
تنطلق قافلة جديدة من أسطول الحرية إلى قطاع غزة في طريقه نحو غزة. وتُعدّ القافلة هذه المرة أكبر تحرّك بحري في التاريخ ينظمه مدنيون لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، حيث يشارك فيه أكثر من ألف شخص من مختلف أنحاء العالم. ويأتي انطلاق هذا الأسطول في ظلّ قصف شبه يومي على غزة من قبل إسرائيل، ومنع 92٪ من عمليات الإجلاء الطبي، رغم وجود ما يُسمّى بـ "وقف إطلاق النار" المزعوم.
اللهمّ القدوس، نشكرك من أجل مواطني العالم الشجعان الذين يعلّموننا معنى التضامن. نصلّي من أجل سلامة المشاركين وهم يسعون لكسر الحصار. يا رب، عندما نسألك: «ماذا يمكننا أن نفعل؟» امنحنا إبداع الروح القدس وقوة المسيح لكي تُسهم أفعالنا في إحداث التغيير. نصلّي من أجل إنهاء الحصار والإغلاق المفروض على غزة، ومن أجل أن يسود العدل والسلام الحقيقيين لجميع الشعوب.
يحيي الفلسطينيون في ١٧ نيسان/أبريل يوم الأسير الفلسطيني، وهو يوم يُحيي نضالات الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي. وفي هذا العام، أُقيمت أكثر من ١٤٤ فعالية في ١٩ دولة، احتجاجًا على قانون عقوبة الإعدام الأخير الذي أقرّته إسرائيل، وتمت المطالبة بحرية أكثر من ١٠٠٠٠ أسير سياسي فلسطيني لا يزالون محتجزين في السجون الإسرائيلية.
يا إله المظلومين، نتذكّر كلمات النبي إشعياء: «وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَسُنُّونَ شَرَائِعَ ظُلْمٍ، وَلِلْكَتَبَةِ الَّذِينَ يُسَجِّلُونَ أَحْكَامَ جَوْرٍ! لِيَصُدُّوا الْبَائِسِينَ عَنِ الْعَدْلِ، وَيَسْلُبُوا مَسَاكِينَ شَعْبِي حَقَّهُمْ.» (إشعياء 10: 1-2). أعطنا أن نواصل رسالتنا على الرغم من السياسات الجائرة التي يتعرض لها شعبنا وأبناؤنا من ظلم وعنف. نصلّي من أجل حرية وشفاء جميع الأسرى والمعتقلين.
احتفل البابا لاوُن مؤخرًا بأول عيد فصح له كبابا، وفي خطابه التقليدي "إلى المدينة والعالم" (Urbi et Orbi) دعا المسيحيين فيه إلى مقاومة “عولمة اللامبالاة” أمام معاناة الآخرين. وفي تأملاته حول الرجاء والتجدد، ناشد قادة الدول أن يوقفوا منطق الحرب والعنف، وأن يسيروا على مثال السيد المسيح القائم على السلام والتواضع. وجاءت كلماته في ظل تصاعد العنف في أنحاء متعددة من العالم. هذا وقوبلت دعوته للسلام بانتقادات حادة من بعض القيادات في الولايات المتحدة، حيث أفادت تقارير بوجود تهديدات موجّهة إلى الفاتيكان، مما أدى إلى إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها إلى الولايات المتحدة في الرابع من تموز/يوليو. وبدلاً من ذلك، سيكرّس البابا شهر يوليو للعمل الإنساني مع المهاجرين على سواحل تونس، حيث يبحر آلاف اللاجئين من شمال إفريقيا نحو إيطاليا.
يا إله الرجاء، نواصل الصلاة من أجل الشهادة النبوية لقادة الكنيسة، لكي يرفضوا كل لاهوت يقوم على الهيمنة، ويسعوا بدلًا من ذلك إلى رؤية لملكوتك قائمة على المحبة والعدل. في وجه إمبراطوريات تستخدم اسمك لتبرير الموت، امنحنا شجاعة الروح القدس لنقول الحق ونعمل كصانعي سلام
يا إله الرحمة والعدل، نرفع إليك عائلات جميع الناجين من المحرقة اليهودية، ونفكر بكافة الضحايا. نتذكر أن الإبادة الجماعية هي خطيئة تنتهك قدسية الحياة التي وهبتها لنا. نسألك أن تستيقظ قلوب الناس في جميع أنحاء العالم لضمان إنهاء كافة أشكال الإبادة الجماعية والأيديولوجيات اللاإنسانية المرتبطة بها. نقف معًا في مواجهة شرور معاداة السامية، ومعاداة الإسلام، والعنصرية، وتجريد الشعب الفلسطيني من انسانيته، وغيره من الشعوب.
في 24 نيسان/أبريل تحلّ ذكرى الإبادة الجماعية الأرمنية. ففي ٢٤ نيسان/أبريل ١٩١٥، قامت الدولة العثمانية بالإبادةً المنهجية للشعب الأرمني. ولا يزال الشعب الأرمني اليوم يواجه الظلم والتهجير وسلب حقوقه، بما في ذلك التطهير العرقي في إقليم "آرتساخ" (ناغورنو كاراباخ) على يد حكومة أذربيجان، إضافة إلى التعديات على أراضي الحيّ الأرمني في القدس من قبل مستوطنين إسرائيليين.
أيها الخالق الإلهي، أنت الإله الذي يذكر شعبه عبر الأجيال (مزمور 105: 8)، حتى حين يدير العالم ظهره للمظلومين. نرفع إليك الشعب الأرمني الذي تحمّل معاناة لا تُوصف ما زالت مستمرة. أعطنا أن نعمل من أجل الحق والكرامة، وحرّك قلوب العالم لنقف جميعاً في وجه الاضطهاد بكل أشكاله. أعطنا أن نحيي ذكرى كافة الضحايا من خلال العمل على حماية الأحياء والمضطهدين، ولتتدفّق عدالتك على جميع الشعوب.
تنطلق قافلة جديدة من أسطول الحرية إلى قطاع غزة في طريقه نحو غزة. وتُعدّ القافلة هذه المرة أكبر تحرّك بحري في التاريخ ينظمه مدنيون لكسر الحصار الإسرائيلي على غزة، حيث يشارك فيه أكثر من ألف شخص من مختلف أنحاء العالم. ويأتي انطلاق هذا الأسطول في ظلّ قصف شبه يومي على غزة من قبل إسرائيل، ومنع 92٪ من عمليات الإجلاء الطبي، رغم وجود ما يُسمّى بـ "وقف إطلاق النار" المزعوم.
اللهمّ القدوس، نشكرك من أجل مواطني العالم الشجعان الذين يعلّموننا معنى التضامن. نصلّي من أجل سلامة المشاركين وهم يسعون لكسر الحصار. يا رب، عندما نسألك: «ماذا يمكننا أن نفعل؟» امنحنا إبداع الروح القدس وقوة المسيح لكي تُسهم أفعالنا في إحداث التغيير. نصلّي من أجل إنهاء الحصار والإغلاق المفروض على غزة، ومن أجل أن يسود العدل والسلام الحقيقيين لجميع الشعوب.
يحيي الفلسطينيون في ١٧ نيسان/أبريل يوم الأسير الفلسطيني، وهو يوم يُحيي نضالات الأسرى الفلسطينيين داخل سجون الاحتلال الاسرائيلي. وفي هذا العام، أُقيمت أكثر من ١٤٤ فعالية في ١٩ دولة، احتجاجًا على قانون عقوبة الإعدام الأخير الذي أقرّته إسرائيل، وتمت المطالبة بحرية أكثر من ١٠٠٠٠ أسير سياسي فلسطيني لا يزالون محتجزين في السجون الإسرائيلية.
يا إله المظلومين، نتذكّر كلمات النبي إشعياء: «وَيْلٌ لِلَّذِينَ يَسُنُّونَ شَرَائِعَ ظُلْمٍ، وَلِلْكَتَبَةِ الَّذِينَ يُسَجِّلُونَ أَحْكَامَ جَوْرٍ! لِيَصُدُّوا الْبَائِسِينَ عَنِ الْعَدْلِ، وَيَسْلُبُوا مَسَاكِينَ شَعْبِي حَقَّهُمْ.» (إشعياء 10: 1-2). أعطنا أن نواصل رسالتنا على الرغم من السياسات الجائرة التي يتعرض لها شعبنا وأبناؤنا من ظلم وعنف. نصلّي من أجل حرية وشفاء جميع الأسرى والمعتقلين.
احتفل البابا لاوُن مؤخرًا بأول عيد فصح له كبابا، وفي خطابه التقليدي "إلى المدينة والعالم" (Urbi et Orbi) دعا المسيحيين فيه إلى مقاومة “عولمة اللامبالاة” أمام معاناة الآخرين. وفي تأملاته حول الرجاء والتجدد، ناشد قادة الدول أن يوقفوا منطق الحرب والعنف، وأن يسيروا على مثال السيد المسيح القائم على السلام والتواضع. وجاءت كلماته في ظل تصاعد العنف في أنحاء متعددة من العالم. هذا وقوبلت دعوته للسلام بانتقادات حادة من بعض القيادات في الولايات المتحدة، حيث أفادت تقارير بوجود تهديدات موجّهة إلى الفاتيكان، مما أدى إلى إلغاء الزيارة التي كان من المقرر أن يقوم بها إلى الولايات المتحدة في الرابع من تموز/يوليو. وبدلاً من ذلك، سيكرّس البابا شهر يوليو للعمل الإنساني مع المهاجرين على سواحل تونس، حيث يبحر آلاف اللاجئين من شمال إفريقيا نحو إيطاليا.
يا إله الرجاء، نواصل الصلاة من أجل الشهادة النبوية لقادة الكنيسة، لكي يرفضوا كل لاهوت يقوم على الهيمنة، ويسعوا بدلًا من ذلك إلى رؤية لملكوتك قائمة على المحبة والعدل. في وجه إمبراطوريات تستخدم اسمك لتبرير الموت، امنحنا شجاعة الروح القدس لنقول الحق ونعمل كصانعي سلام
نضم صلواتنا إلى صلوات مجلس الكنائس العالمي من أجل شعوب بيلاروسيا ومولودوفا وأوكرانيا وروسيا.
No comments:
Post a Comment