في الأسبوع الماضي، أُقيم ماراثون فلسطين للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات في بيت لحم وغزة. ويُعدّ ماراثون فلسطين للجري حدثًا سنويًا مهمًا للعديد من الفلسطينيين في الوطن وحول العالم، حيث يجري المشاركون فيه ليرووا قصة مختلفة عن فلسطين، ولإبراز تأثير الاحتلال الإسرائيلي على حرية حركة الفلسطينيين. وقد تمحور ماراثون هذا العام حول الرجاء والأمل. وفي قطاع غزة، شارك في الماراثون ٢٥٢٣ شخصًا، من بينهم ١٥ مبتور الأطراف، في سباق الخمسة كيلومترات، مُصمّمين على الحياة والصمود رغم الدمار. وشارك في بيت لحم أكثر من ١٠٠٠٠ شخص في سباق العشرة كيلومترات على طرق محاطة بالحواجز العسكرية وجدار الفصل العنصري.
أيها الإله القدوس، نشكرك على صمود وجهود المنظمين والمشاركين الذين يعملون على إعادة توجيه مجتمعنا نحو الرجاء والثبات. ومن خلال هذا الماراثون، أعط العالم أن يبصر نضالنا من أجل الحرية والتحرر. يا رب، أعنّا على أن نستخدم أجسادنا وأصواتنا للمطالبة بحرية جميع الذين يعانون من الظلم.
أيها الإله القدوس، نشكرك على صمود وجهود المنظمين والمشاركين الذين يعملون على إعادة توجيه مجتمعنا نحو الرجاء والثبات. ومن خلال هذا الماراثون، أعط العالم أن يبصر نضالنا من أجل الحرية والتحرر. يا رب، أعنّا على أن نستخدم أجسادنا وأصواتنا للمطالبة بحرية جميع الذين يعانون من الظلم.
دعا ثلاثة عشر مسؤولًا إسرائيليًا، من بينهم ثلاثة وزراء، اليمينيين الإسرائيليين إلى الدخول بأعداد كبيرة إلى المسجد الأقصى يوم الجمعة ١٥ أيار/مايو، لإحياء ذكرى احتلال إسرائيل للقدس الشرقية. ويتزامن هذا التاريخ أيضًا مع ذكرى النكبة.
يا إله العدل، أعطنا القوة للصمود أمام ممارسات الاحتلال. كن مع كل من يسعى إلى السلام. أعطنا أن نقف بثبات في وجه أيديولوجيات العنف والعنصرية. نصلي أن ننال يوماً ما حرية العبادة والقدرة على العيش بكرامة.
ارتقى منذ ٢ آذار/مارس ما لا يقل عن ٢٨٤٦ شهيداً في أنحاء لبنان. وتم استهداف العاملين في الإغاثة والطواقم الطبية في الغارات الإسرائيلية التي تعدت ١٣٠غارة، حيث أصيب ٢٣٠ من العاملين في القطاع الصحي والاسعاف واستشهد ١٠٣ آخرين. ويواجه أكثر من مليون و ٢٠٠ ألف شخص في لبنان خطر المجاعة إثر العدوان والنزاع والنزوح والضغوط الاقتصادية في ظل الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، وفقًا لتقرير مدعوم من الأمم المتحدة.
يا إله المظلومين، أنت تفهم صرخة اللاجئ، وتعرف معنى الاضطهاد تحت سلطة الإمبراطوريات. يا رب، نلتمس حضورك بين الركام والدمار في لبنان وغزة. نصلي من أجل شفاء الملايين من النازحين وآلاف الجرحى. وبينما نواصل الصراخ طلبًا للعدالة، ساعد العالم على التحرّك لوقف العنف وسفك الدماء، ولجعل السلام حقيقة في منطقتنا.
في الأسبوع الماضي، عقدت جمعية أصدقاء السبيل في الولايات المتحدة أول معهد تنظيمي لها في الولايات المتحدة، بحضور المشاركين العائدين من برنامج «تعالَ وانظر، اذهب وأخبر» التابع لمركز السبيل. المعاهد التنظيمية هي بمثابة لقاءات حضورية تمتد ليوم كامل، تُقام في المدن التي تضم أعدادًا كبيرة من المشاركين العائدين. وتهدف هذه اللقاءات إلى بناء الروابط بين الوفود المختلفة، وإتاحة مساحة لممارسة مسؤوليتنا الجماعية في “الذهاب والإخبار”، وتعزيز الحراك والنشاط التضامني. ومن المخطط عقد المزيد من هذه المعاهد خلال الأشهر القادمة.
أيها الخالق المحب، نتذكر حضور الروح القدس الواهب للحياة كلما اجتمعنا بوحدةٍ من أجل التنظيم والعمل في روح من التعاون والتضامن. يا رب، امنحنا القوة والإبداع فيما نواصل الحراك من أجل السلام والعدالة. نسألك أن تحمل هذه المعاهد التنظيمية الرجاء والتغيير لكل من يعيش في أرضنا.
رحّلت إسرائيل الناشطَين في أسطول الصمود العالمي، سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، بعد احتجازهما لمدة أسبوع كامل بسبب قيادتهما لأسطول مساعدات كان يحاول كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد جرى اعتراضهما في البداية قرب المياه اليونانية مع ١٧٥ من الناشطين المبحرين على متن قوارب مدنية، إلا أنهما كانا الوحيدين اللذين تم اختطافهما واحتجازهما في إسرائيل. ولم تقدّم إسرائيل أدلة على اتهاماتها لتياغو وسيف بوجود صلات لهما بمنظمات إرهابية. وقد أفاد كلٌّ من تياغو وسيف بتعرضهما لسوء المعاملة والتعذيب على يد الجنود الإسرائيليين أثناء الاحتجاز.
أيها الإله القدوس، نصلي من أجل الشفاء الجسدي والروحي لسيف وتياغو وهما يعودان إلى عائلتيهما ويواصلان عملهما من أجل الحرية والسلام. ساعدنا أن نقتدي بثباتهما من خلال التحلي بالشجاعة والإبداع في شهادتنا ودعمنا لشعب غزة.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل شعوب الهند وباكستان وسريلانكا
يا إله العدل، أعطنا القوة للصمود أمام ممارسات الاحتلال. كن مع كل من يسعى إلى السلام. أعطنا أن نقف بثبات في وجه أيديولوجيات العنف والعنصرية. نصلي أن ننال يوماً ما حرية العبادة والقدرة على العيش بكرامة.
ارتقى منذ ٢ آذار/مارس ما لا يقل عن ٢٨٤٦ شهيداً في أنحاء لبنان. وتم استهداف العاملين في الإغاثة والطواقم الطبية في الغارات الإسرائيلية التي تعدت ١٣٠غارة، حيث أصيب ٢٣٠ من العاملين في القطاع الصحي والاسعاف واستشهد ١٠٣ آخرين. ويواجه أكثر من مليون و ٢٠٠ ألف شخص في لبنان خطر المجاعة إثر العدوان والنزاع والنزوح والضغوط الاقتصادية في ظل الحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله، وفقًا لتقرير مدعوم من الأمم المتحدة.
يا إله المظلومين، أنت تفهم صرخة اللاجئ، وتعرف معنى الاضطهاد تحت سلطة الإمبراطوريات. يا رب، نلتمس حضورك بين الركام والدمار في لبنان وغزة. نصلي من أجل شفاء الملايين من النازحين وآلاف الجرحى. وبينما نواصل الصراخ طلبًا للعدالة، ساعد العالم على التحرّك لوقف العنف وسفك الدماء، ولجعل السلام حقيقة في منطقتنا.
في الأسبوع الماضي، عقدت جمعية أصدقاء السبيل في الولايات المتحدة أول معهد تنظيمي لها في الولايات المتحدة، بحضور المشاركين العائدين من برنامج «تعالَ وانظر، اذهب وأخبر» التابع لمركز السبيل. المعاهد التنظيمية هي بمثابة لقاءات حضورية تمتد ليوم كامل، تُقام في المدن التي تضم أعدادًا كبيرة من المشاركين العائدين. وتهدف هذه اللقاءات إلى بناء الروابط بين الوفود المختلفة، وإتاحة مساحة لممارسة مسؤوليتنا الجماعية في “الذهاب والإخبار”، وتعزيز الحراك والنشاط التضامني. ومن المخطط عقد المزيد من هذه المعاهد خلال الأشهر القادمة.
أيها الخالق المحب، نتذكر حضور الروح القدس الواهب للحياة كلما اجتمعنا بوحدةٍ من أجل التنظيم والعمل في روح من التعاون والتضامن. يا رب، امنحنا القوة والإبداع فيما نواصل الحراك من أجل السلام والعدالة. نسألك أن تحمل هذه المعاهد التنظيمية الرجاء والتغيير لكل من يعيش في أرضنا.
رحّلت إسرائيل الناشطَين في أسطول الصمود العالمي، سيف أبو كشك وتياغو أفيلا، بعد احتجازهما لمدة أسبوع كامل بسبب قيادتهما لأسطول مساعدات كان يحاول كسر الحصار الإسرائيلي على قطاع غزة. وقد جرى اعتراضهما في البداية قرب المياه اليونانية مع ١٧٥ من الناشطين المبحرين على متن قوارب مدنية، إلا أنهما كانا الوحيدين اللذين تم اختطافهما واحتجازهما في إسرائيل. ولم تقدّم إسرائيل أدلة على اتهاماتها لتياغو وسيف بوجود صلات لهما بمنظمات إرهابية. وقد أفاد كلٌّ من تياغو وسيف بتعرضهما لسوء المعاملة والتعذيب على يد الجنود الإسرائيليين أثناء الاحتجاز.
أيها الإله القدوس، نصلي من أجل الشفاء الجسدي والروحي لسيف وتياغو وهما يعودان إلى عائلتيهما ويواصلان عملهما من أجل الحرية والسلام. ساعدنا أن نقتدي بثباتهما من خلال التحلي بالشجاعة والإبداع في شهادتنا ودعمنا لشعب غزة.
ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواتهم من أجل شعوب الهند وباكستان وسريلانكا
No comments:
Post a Comment