Tuesday, March 10, 2026

Arabic Wave of prayer Mar 9th- 13th

خلال الأسبوع الماضي، اتسعت رقعة الحرب وتصاعدت حدّتها. فقد شنّت إسرائيل هجمات على جنوب لبنان وبيروت، ما أجبر أكثر من 300,000 شخص على الفرار، وأدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص. وفي إيران، استهدفت ضربات أمريكية-إسرائيلية خمسة مستودعات رئيسية للوقود في العاصمة طهران، في عمل يُعدّ تدميراً بيئياً واسع النطاق وجريمة بحق البيئة. وقد تعرّض أكثر من ٩ ملايين شخص لمواد كيميائية سامة وأمطار ملوثة نتيجة الحرائق الهائلة. كما قُتل أكثر من ١٠٠٠ مدني إيراني بسبب الضربات الأمريكية-الإسرائيلية، وقُتل ١٠ مدنيين في إسرائيل نتيجة للقذائف الإيرانية.

يا إلهنا القدوس، نردد ما ورد في سفر المزامير: " يا رب، لماذا تقف بعيدا؟ لماذا تختفي في أزمنة الضيق؟” (مزمور ١٠: ١). نتمسّك بالإيمان واثقين بأنك معنا، نتذكر أيضاً ما ورد في سفر المزامير «تأوُّهَ الودعاء قد سمعت يا رب. تثبّت قلوبهم. تميل أذنك لحق اليتيم والمنسحق، لكي لا يعود أيضاً يرعبهم إنسان من الأرض» (مزمور 10: 17-18). أعطنا يا رب أن نرى وقفاً فورياً لإطلاق النار، وخلصنا من الظلم والاضطهاد.

في الثامن من آذار احتفل العالم باليوم العالمي للمرأة. أمّا في فلسطين، فلا يمكن فصل واقع المرأة الفلسطينية عن النضال الفلسطيني الأوسع من أجل التحرر ومقاومة العنف الاستعماري المستمر. وتشير التقارير إلى أن عدد النساء والفتيات الفلسطينيات اللواتي قُتلن على يد إسرائيل في غزة تجاوز ٢٨٠٠٠، فيما أُصيبت أكثر من ٧٨٠٠٠ امرأة وفتاة. كما تتحمّل النساء أيضاً العبء الأكبر في رعاية مجتمعٍ مثقلٍ بالحزن والفقدان. ومع تصاعد الحروب في منطقتنا، تكون النساء الأكثر تأثراً، إذ يعانين أشكالاً متداخلة من العنف والتمييز الأبوي والاضطهاد.

اللهمّ القدير، يا إله أمّنا مريم التي أعلنت عظمتك. نصلّي من أجل جميع النساء، ولا سيّما النساء الفلسطينيات اللواتي يتعرّضن لمختلف أشكال العنف والانتهاك والتمييز، سواء من قبل المجتمع أو من الاحتلال العسكري. اشفِ جراحهنّ وبارك نضالهنّ. ليأخذوا حقهنّ في الحرية والكرامة. ساعدنا جميعًا أن نساند صمودهنّ ونعمل على تمكين المرأة وتفكيك كلّ بُنى الظلم وعدم المساواة والعنف في عالمنا

استغلّ متطرّفون يهود إسرائيليون في الضفة الغربية المحتلة انشغال العالم بالحرب الدائرة بين إسرائيل وإيران، فصعّدوا هجماتهم وأعمال العنف ضدّ التجمعات الفلسطينية في الضفة الغربية. وقد قتل المستوطنون الإسرائيليون ثمانية أشخاص منذ اندلاع الأعمال العدائية مع إيران.

يا إله العدل والرحمة، أنت تعلم تمامًا حجم المعاناة التي يمرّ بها إخوتنا وأخواتنا في الضفة الغربية وغزة. نتضرّع إليك أن تتدخّل لوقف دوّامة العنف والكراهية التي يخلقها الاستعمار الاستيطاني. أعطنا أن نكون أدواتٍ لخيرك ونورك، وأعطنا أن نواصل العمل من أجل العدالة والمساءلة.
 
في الأسبوع الماضي، واستجابةً لتصاعد العنف والحرب، استضاف مركز السبيل صلاةً عبر الإنترنت، جمعت نحو 300 شخص من مختلف أنحاء العالم، في مساحةٍ للتأمّل والصلاة وتجديد الالتزام بالعمل والحراك من أجل العدالة. ويمكن العثور على الصلوات التي استُخدمت في هذه الخدمة على موقع مركز السبيل الإلكتروني.

اللهمّ الأزليّ، نشكرك على حضور كافة الأصدقاء وكلّ من يلتزمون برؤيةٍ مختلفة لعالمنا، بشكل يتبع درب المحبة والحق والعدالة التي نتعلّمها منك. احفظنا من العنف، وساعدنا على مواجهة جميع أيديولوجيات الشرّ والكراهية التي تغذّي مثل هذا العنف. وفي هذه الأوقات المظلمة، لتُظهر أعمالنا تضامنًا ثابتًا لا يتزعزع مع المظلومين.

يستضيف مركز السبيل خدمةً مسكونيةً بين الأديان يوم السبت القادم، الموافق ١٤ آذار/مارس، الساعة الثامنة مساءً بتوقيت فلسطين (٢:٠٠ بعد الظهر بتوقيت الساحل الشرقي للولايات المتحدة / ١:٠٠ بعد الظهر بتوقيت الوسط / ٦:٠٠مساءً بتوقيت غرينتش / ٧:٠٠ مساءً بتوقيت وسط أوروبا). وستتضمّن الخدمة أصواتًا من مختلف الأديان من القدس وخارجها، لتهيئة مساحة مقدّسة للتأمّل والعمل. ويأمل مركز السبيل أن يركز على فكرة أنّ العدالة هي الأساس الجوهري لسلامٍ وأمنٍ حقيقيين ودائمين. ويمكن التسجيل للمشاركة في الخدمة عبر موقع مركز السبيل أو من خلال هذا الرابط: https://tinyurl.com/Interfaith4Peace

اللهمّ المحبّ، نصلّي من أجل حضور روحك القدوس في هذا اللقاء. احفظنا من الرغبة في الانتقام، وأعطنا أن نمتلئ بروح السلامٍ العادل بشكل يشمل الجميع ويقوم على المحبة والعدالة. أعطنا أن نكون متحدين ومتضامنين، وأن نناصر كافة المظلومين ونكون شهود حق وصدق.

ننضمّ إلى مجلس الكنائس العالمي في صلاته من أجل شعوب إيرلندا والمملكة المتحدة: إنجلترا، وإيرلندا الشمالية، واسكتلندا، وويلز

No comments:

Post a Comment