يبدأ زمن المجيء (Advent) هذا العام في ٣٠ تشرين الثاني/نوفمبر. ويُعدّ زمن المجيء بداية السنة الطقسية في الكنيسة المسيحية. وخلال هذا الزمن، تُشعل العديد من الكنائس إكليل المجيء، وهو دائرة من أغصان دائمة الخضرة تتوسّطها خمس شموع، ويصوم بعض المسيحيين ويهيئ الجميع قلوبهم لليلة الميلاد وفرحة ميلاد الطفل يسوع في مغارة بيت لحم ويقيمون الصلوات وينظمون فعاليات خيرية. وترمز الشمعة الأولى في هذا الموسم إلى الرجاء.
يا إله المحبة، أنت نورنا وخلاصنا. مع شمعة المجيء الأولى، ساعدنا أن نلتزم برسالة الرجاء والصمود. كن مع بيت لحم المحاصرة بالجدران ومع أهالي غزة الذين أصبحوا دون مأوى مثل مريم ويوسف والطفل يسوع. علّمنا أن نحبّ بعضنا بعضًا كما أحببتنا، وأن يكون نور الميلاد مشعًا في قلوبنا، فنكون واثقين بأنك تشتت المتكبرين والمتجبرين وترفع المتواضعين والمظلومين.
في موسم المجيء والميلاد، تدعو جمعية أصدقاء مركز السبيل في أميركا الشمالية (FOSNA) الكنائس والحركات الإيمانية إلى “الوعظ من أجل فلسطين”، والعمل من أجل قضية العدالة والسلام في فلسطين في الخدمة الروحية خلال زمن المجيء. وقد أطلقَت جمعية أصدقاء السبيل في أمريكا الشمالية دليلاً مجانيًا يتضمّن صلوات وفعاليات مجتمعية قادمة، ونداءات للتحرك. هذا إضافة إلى أسئلة ترشد القادة الروحيين في هذا الزمن. وسجّل أكثر من 170 تجمعاً للمشاركة في حملة الوعظ بالعدل والسلام في فلسطين هذا العام.
اللهمّ القدوس، أنت حاضر دومًا مع الذين يعملون من أجل السلام والعدالة والحرية. أعطنا القوة والشجاعة لنخدم رسالة التحرر التي علمتنا إياها في الانجيل. بارك كنائسنا وأعطنا أن نكون نوراً لرسالتك الحقيقية التي تتحرّك من أجل الحق والعدل.
في الأسبوع الماضي، أعلن رئيس مجلس مستوطني غوش عتصيون عن إقامة مستوطنة جديدة ملاصقة لمنازل بلدة بيت ساحور قرب بيت لحم. وفي ليلة واحدة، قامت الجرّافات بتسوية الأرض، وبحلول الصباح، كان عدد من الجرافات قد أصبح في الموقع.
أيها المسيح الفادي، نصرخ إليك من أعماق قلوبنا. مع صاحب المزامير نصرخ إليك، فاسمع صوتنا. نشعر بأننا متروكون ومنسيّون، وخاصة في واقع العنف الاستعماري الاستيطاني المحيط بنا من كل جانب، فقد “شَبِعَتْ مِنَ الْمَصَائِبِ" أنفسنا، وَحَيَاتِنا "إِلَى الْهَاوِيَةِ دَنَتْ"وباتت "مِثْلَ الْمُنْحَدِرِينَ إِلَى الْجُبِّ". (مزمور 88: 3-4). امنحنا القوة، يا رب. اسمع صراخنا وخلّصنا من الظلم والاضطهاد وسياسات التطهير العرقي. متى يستيقظ أصحاب السلطة والنفوذ ويتحركون مع المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال؟
في 20 تشرين الثاني، أحيت الشعوب “اليوم العالمي للطفل”، المخصّص للتأكيد على حقوق الأطفال في الحماية والتعليم والكرامة والرعاية واللعب وغيرها من الحقوق. وعلى مستوى العالم، ما تزال حقوق وكرامة الأطفال تُنتهك، ويستمر استغلالهم وإساءة معاملتهم. وفي السياق الفلسطيني، قُتل أكثر من ٢٠٠٠٠ طفل فلسطيني في العامين الماضيين. كما تضرر مئات المدارس ورياض الأطفال والمراكز التابعة للأطفال كليًا أو جزئيًا في غزة والضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣.
أيها الخالق الرحيم. يا من قلت "دعوا الأطفال يأتون إليّ". نعلم أن قلبك ينكسر كلما أسيء إلى طفل. نصلّي من أجل كل طفل جريح أو متألم في فلسطين، ومن أجل الأطفال داخل سجون الاحتلال، ومن أجل كل عائلة فقدت طفلًا. أرشدنا للعمل من أجل أمان الأطفال وعدالتهم وكرامتهم.
في الأسبوع الماضي، صوّت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة لتبنّي خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من ٢٠ نقطة بشأن غزة. وقد اعترض منتقدو القرار، مشيرين إلى غياب الوضوح حول آليات التنفيذ، وعدم ضمان مشاركة الأمم المتحدة، وغياب تأكيد واضح وصريح على الالتزام بإقامة الدولة الفلسطينية، إضافة إلى أنه لم يكن للفلسطينيين صوت في تقرير مستقبلهم السياسي.
يا إله المظلومين، نشكرك لأن وتيرة القتل الجماعي قد تباطأت، وفي الوقت نفسه نعلم أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون عدالة حقيقية ومحاسبة. ساعدنا أن نتواجد حيث تتواجد، وسط المهمّشين والمضطهدين. وبقوة روحك القدوس، امنحنا الحكمة والشجاعة لمواجهة الممارسات الاستعمارية الظالمة. نصلّي أن تُطبَّق القوانين الدولية وحقوق الإنسان على الجميع بلا استثناء.
نضمّ صوتنا إلى المجلس المسكوني للكنائس في صلواتهم من أجل تيمور الشرقية (تيمور ليشتي)، وإندونيسيا، والفلبين.
تنويه: في موجة الصلاة السابقة، ذكرنا خطأً أن العديد من الشخصيات الكنسية والسياسية الألمانية غادروا خدمة يوم الإصلاح في القدس. وقد تبيّن لنا أن ذلك لم يكن دقيقًا؛ إذ غادر ضيف واحد فقط الخدمة، وأعرب أسقف ألماني لاحقًا عن تحفظاته من بعض العبارات الواردة في النص. لم يكن هناك أي إدانة رسمية من الكنيسة الألمانية، بل أثار الحدث نقاشات حادّة خلال السينودس الألماني. ونظل ملتزمين بالدقة في نقل المعلومات، ونقدّر كل التصويبات والملاحظات التي يقدّمها أصدقاؤنا وشركاؤنا.
يا إله المحبة، أنت نورنا وخلاصنا. مع شمعة المجيء الأولى، ساعدنا أن نلتزم برسالة الرجاء والصمود. كن مع بيت لحم المحاصرة بالجدران ومع أهالي غزة الذين أصبحوا دون مأوى مثل مريم ويوسف والطفل يسوع. علّمنا أن نحبّ بعضنا بعضًا كما أحببتنا، وأن يكون نور الميلاد مشعًا في قلوبنا، فنكون واثقين بأنك تشتت المتكبرين والمتجبرين وترفع المتواضعين والمظلومين.
في موسم المجيء والميلاد، تدعو جمعية أصدقاء مركز السبيل في أميركا الشمالية (FOSNA) الكنائس والحركات الإيمانية إلى “الوعظ من أجل فلسطين”، والعمل من أجل قضية العدالة والسلام في فلسطين في الخدمة الروحية خلال زمن المجيء. وقد أطلقَت جمعية أصدقاء السبيل في أمريكا الشمالية دليلاً مجانيًا يتضمّن صلوات وفعاليات مجتمعية قادمة، ونداءات للتحرك. هذا إضافة إلى أسئلة ترشد القادة الروحيين في هذا الزمن. وسجّل أكثر من 170 تجمعاً للمشاركة في حملة الوعظ بالعدل والسلام في فلسطين هذا العام.
اللهمّ القدوس، أنت حاضر دومًا مع الذين يعملون من أجل السلام والعدالة والحرية. أعطنا القوة والشجاعة لنخدم رسالة التحرر التي علمتنا إياها في الانجيل. بارك كنائسنا وأعطنا أن نكون نوراً لرسالتك الحقيقية التي تتحرّك من أجل الحق والعدل.
في الأسبوع الماضي، أعلن رئيس مجلس مستوطني غوش عتصيون عن إقامة مستوطنة جديدة ملاصقة لمنازل بلدة بيت ساحور قرب بيت لحم. وفي ليلة واحدة، قامت الجرّافات بتسوية الأرض، وبحلول الصباح، كان عدد من الجرافات قد أصبح في الموقع.
أيها المسيح الفادي، نصرخ إليك من أعماق قلوبنا. مع صاحب المزامير نصرخ إليك، فاسمع صوتنا. نشعر بأننا متروكون ومنسيّون، وخاصة في واقع العنف الاستعماري الاستيطاني المحيط بنا من كل جانب، فقد “شَبِعَتْ مِنَ الْمَصَائِبِ" أنفسنا، وَحَيَاتِنا "إِلَى الْهَاوِيَةِ دَنَتْ"وباتت "مِثْلَ الْمُنْحَدِرِينَ إِلَى الْجُبِّ". (مزمور 88: 3-4). امنحنا القوة، يا رب. اسمع صراخنا وخلّصنا من الظلم والاضطهاد وسياسات التطهير العرقي. متى يستيقظ أصحاب السلطة والنفوذ ويتحركون مع المجتمع الدولي لإنهاء الاحتلال؟
في 20 تشرين الثاني، أحيت الشعوب “اليوم العالمي للطفل”، المخصّص للتأكيد على حقوق الأطفال في الحماية والتعليم والكرامة والرعاية واللعب وغيرها من الحقوق. وعلى مستوى العالم، ما تزال حقوق وكرامة الأطفال تُنتهك، ويستمر استغلالهم وإساءة معاملتهم. وفي السياق الفلسطيني، قُتل أكثر من ٢٠٠٠٠ طفل فلسطيني في العامين الماضيين. كما تضرر مئات المدارس ورياض الأطفال والمراكز التابعة للأطفال كليًا أو جزئيًا في غزة والضفة الغربية منذ تشرين الأول/أكتوبر ٢٠٢٣.
أيها الخالق الرحيم. يا من قلت "دعوا الأطفال يأتون إليّ". نعلم أن قلبك ينكسر كلما أسيء إلى طفل. نصلّي من أجل كل طفل جريح أو متألم في فلسطين، ومن أجل الأطفال داخل سجون الاحتلال، ومن أجل كل عائلة فقدت طفلًا. أرشدنا للعمل من أجل أمان الأطفال وعدالتهم وكرامتهم.
في الأسبوع الماضي، صوّت مجلس الأمن الدولي لصالح مشروع قرار صاغته الولايات المتحدة لتبنّي خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب المكوّنة من ٢٠ نقطة بشأن غزة. وقد اعترض منتقدو القرار، مشيرين إلى غياب الوضوح حول آليات التنفيذ، وعدم ضمان مشاركة الأمم المتحدة، وغياب تأكيد واضح وصريح على الالتزام بإقامة الدولة الفلسطينية، إضافة إلى أنه لم يكن للفلسطينيين صوت في تقرير مستقبلهم السياسي.
يا إله المظلومين، نشكرك لأن وتيرة القتل الجماعي قد تباطأت، وفي الوقت نفسه نعلم أن السلام لا يمكن أن يتحقق دون عدالة حقيقية ومحاسبة. ساعدنا أن نتواجد حيث تتواجد، وسط المهمّشين والمضطهدين. وبقوة روحك القدوس، امنحنا الحكمة والشجاعة لمواجهة الممارسات الاستعمارية الظالمة. نصلّي أن تُطبَّق القوانين الدولية وحقوق الإنسان على الجميع بلا استثناء.
نضمّ صوتنا إلى المجلس المسكوني للكنائس في صلواتهم من أجل تيمور الشرقية (تيمور ليشتي)، وإندونيسيا، والفلبين.
تنويه: في موجة الصلاة السابقة، ذكرنا خطأً أن العديد من الشخصيات الكنسية والسياسية الألمانية غادروا خدمة يوم الإصلاح في القدس. وقد تبيّن لنا أن ذلك لم يكن دقيقًا؛ إذ غادر ضيف واحد فقط الخدمة، وأعرب أسقف ألماني لاحقًا عن تحفظاته من بعض العبارات الواردة في النص. لم يكن هناك أي إدانة رسمية من الكنيسة الألمانية، بل أثار الحدث نقاشات حادّة خلال السينودس الألماني. ونظل ملتزمين بالدقة في نقل المعلومات، ونقدّر كل التصويبات والملاحظات التي يقدّمها أصدقاؤنا وشركاؤنا.
No comments:
Post a Comment