يتضور أهالي غزة جوعاً في مجاعة مأساوية بلغت مستويات غير مسبوقة. تشير التوقّعات إلى أنه خلال قرابة أسبوع أو أسبوعين سنشهد سقوط آلاف الشهداء الأبرياء الفلسطينيين من أثر الجوع والعطش. ما زالت إسرائيل تمنع دخول الشاحنات التي يمكن أن تُطعم سكان غزة لمدة ثلاثة أشهر.
اللهمّ القدّوس الحيّ. تعجز الكلمات عن التعبير عن هول المآسي التي تواجه شعبنا. نتألم لمشهد المجاعة والحصار والحرمان من الحقوق الأساسية أمام صمت أباطرة العالم. نناجيك من أعماق حزننا وانكسارنا وغضبنا. من لنا سواك يا رب؟ عليك نتوكل، يا إله العدل ونصير المظلومين. خلّصنا من هذا الظلم، وأعط شعبنا في غزة الخبز اليومي. متى ينتهي هذا الحصار اللاإنساني؟.
في الأسبوع الماضي، قصفت القوات الإسرائيلية دير اللاتين في غزة، وأسفر ذلك عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن عشرة آخرين. من بين القتلى عامل النظافة في الرعية البالغ من العمر 60 عامًا، وامرأة تبلغ من العمر 84 عامًا كانت تتلقى دعمًا نفسيًا واجتماعيًا. كما أُصيب كاهن الرعية، الأب غبريال رومانيلي.
يا إله المحبة والخير. أرواحنا مثقلة بالحزن والألم ونحن نشاهد إخوتنا وأخواتنا المحاصرين في غزة يواجهون عنفًا متواصلاً. حتى الكنائس في غزة، التي لجأ إليها الناس، تتعرض لقصف همجي، كما تعرضت المستشفيات والمدارس. قلوبنا ترنو إليك قائلة: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟" (مزمور 22: 1)، نتكل أيها الروح القدس عليك. نؤمن أنك مع شعبنا في غزة. أعطِ الكنيسة المزيد من الجرأة والثبات لتنهض وتدافع عن كرامة كل حياة بشرية.
الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 200 يوم. وأظهرت تقارير سابقة عند اعتقاله غير القانوني أنه تعرّض للتعذيب. وقد أفاد محاميه الأسبوع الماضي أن الدكتور أبو صفية فقد نحو 40% من وزنه منذ اعتقاله، وأنه محتجز حاليًا في زنزانة تحت الأرض لا يصلها ضوء الشمس.
يا إله الحرية والكرامة. يا نصير المستضعفين. نعلم أنك ترى كل فعل شرير سواء كان في العلن أو في الخفاء. كن مع الدكتور حسام وكل من يعاني في سجون الظلم، وخفف عنهم ضيقاتهم. ليقترب يوم تحررهم، ولتحل العدالة والسلام في أرضك المقدسة.
ما زالت الضفة الغربية تتعرض لتغلغل استيطاني وعسكري بالغ. فالاقتحامات العسكرية اليومية، وممارسات العنف والتعدي من قبل المستوطنين، ومحاولات تهجير السكان وتهديدهم والتنكيل بهم أصبحت جميعها كابوساً يومياً في عدة مناطق من الضفة الغربية. وفي مخيميّ طولكرم ونور شمس، دمّرت قوات الاحتلال مئات المنازل والمنشآت، ما أدى إلى تهجير نحو٢٥٠٠٠ نسمة.
يا ملجأ المحزونين وينبوع كل قداسة. في خضم المشهد المأساوي في قطاع غزة، لا نقدر أن نغضّ الطرف عن واقع الضفة الغربية. عوّض يا رب المهجّرين والمعرّضين للتنكيل والتهديد وساعدهم على البقاء متجذرين. "ويكون الرب ملجأ للمنسحق. ملجأ في أزمنة الضيق" (مزمور 9:9). بارك واحمِ القديسين في الضفة الغربية الذين يواصلون قول الحق في وجه الظلم، وساعدنا أن نكون معهم في التضامن والعمل.
في الأسبوع الماضي، قصفت إسرائيل العاصمة السورية دمشق، منتهكةً سيادة سوريا. وتزعم إسرائيل أن غاراتها تهدف لحماية الأقلية الدرزية في سوريا، لكن العديد من الخبراء يرون في ذلك تصعيدًا جديدًا وإصرارًا من إسرائيل على الهيمنة العسكرية واحتلال الأراضي السورية، بما فيها الجولان.
اللهمّ القدوس. يؤلمنا تصاعد وتيرة العنف العسكري ضد الشعب السوري من قبل اسرائيل، والصراعات الداخلية هناك بما في ذلك ما تتعرض له طائفة الموحدين الدروز وغيرها من المكونات من ظلم وعدوان. لا نريد يا رب تصعيداً جديداً في المنطقة، فقد ذاقت شعوب المنطقة الأمرّين من الحروب والصراعات الداخلية والخارجية. كن مع أولئك الأكثر تضررًا من عنف الإمبراطوريات، وحوّل قلوب القادة ليتوبوا ويسعوا إلى السلام. نصلي من أجل عالم تسود فيه العدالة والسلام وحقوق الانسان. يا رب السلام أمطر علينا السلام. يا رب السلام. امنح بلادنا السلام واجعلنا نكون دعاة سلام وعدالة ومحبة.
في الأسبوع الماضي، أعلنت مجموعة من الدول بعد قمة في بوغوتا، كولومبيا، عن خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل. وتشمل الدول الـ12: بوليفيا، كولومبيا، كوبا، إندونيسيا، العراق، ليبيا، ماليزيا، ناميبيا، نيكاراغوا، عُمان، سانت فنسنت وجزر الغرينادين، وجنوب أفريقيا. وقد اتفقت هذه الدول على ست خطوات ملموسة، من بينها منع نقل الأسلحة إلى إسرائيل، ومنع السفن المرتبطة بالجيش الإسرائيلي من دخول موانئها.
اللهمّ ينبوع المحبة والرجاء. نشكرك على الخطوات التي اتخذها قادة العالم لمواجهة ازدواجية المعايير والدعوة إلى تطبيق مواثيق القانون الدولي. ذكّرنا أننا جميعًا أولادك، نستحق أن نعيش بكرامة وسلام. أيها الروح القدس، عندما تنكر أنظمة القمع هذه الحقيقة، امنحنا الشجاعة لنقول كلمة الحق، والقوة لنواجه الظلم.
تستضيف منظمة كايروس-السبيل في هولندا هذا الأسبوع مؤتمرًا يضم متحدثين مثل القس الدكتور منذر إسحق، والدكتورة يانيكه ستيجمان، والدكتور يوسف الخوري. يهدف المؤتمر إلى دعوة المسيحيين الغربيين، وخاصة من أوروبا، للتفاعل مع اللاهوت الفلسطيني واتخاذ خطوات عملية بهذا الصدد. ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية نظرًا لأن هولندا هي أكبر مستثمر في الاقتصاد الإسرائيلي، إذ تمثل ثلثيّ الاستثمارات الأوروبية في إسرائيل، أي ما يعادل 50 مليار يورو. كما أن الاتحاد الأوروبي زاد من صادراته إلى إسرائيل منذ بدء الإبادة الجماعية.
اللهمّ القدوس. نتذكر كلمات إشعياء النبي: "وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ لِلشَّرِّ خَيْرًا وَلِلْخَيْرِ شَرًّا، الْجَاعِلِينَ الظَّلاَمَ نُورًا وَالنُّورَ ظَلاَمًا، الْجَاعِلِينَ الْمُرَّ حُلْوًا وَالْحُلْوَ مُرًّا." (إشعياء 5:20). نشكرك على عمل إخوتنا في هولندا، الذين يتكلمون الحق حينما يخدعنا الظلم، ويختارون العدالة حينما يختار الأقوياء التواطؤ. ليُلهم الروح القدس المشاركين في المؤتمر بالإبداع والنشاط لنصرة المظلومين.
اللهمّ القدّوس الحيّ. تعجز الكلمات عن التعبير عن هول المآسي التي تواجه شعبنا. نتألم لمشهد المجاعة والحصار والحرمان من الحقوق الأساسية أمام صمت أباطرة العالم. نناجيك من أعماق حزننا وانكسارنا وغضبنا. من لنا سواك يا رب؟ عليك نتوكل، يا إله العدل ونصير المظلومين. خلّصنا من هذا الظلم، وأعط شعبنا في غزة الخبز اليومي. متى ينتهي هذا الحصار اللاإنساني؟.
في الأسبوع الماضي، قصفت القوات الإسرائيلية دير اللاتين في غزة، وأسفر ذلك عن مقتل ثلاثة أشخاص وإصابة ما لا يقل عن عشرة آخرين. من بين القتلى عامل النظافة في الرعية البالغ من العمر 60 عامًا، وامرأة تبلغ من العمر 84 عامًا كانت تتلقى دعمًا نفسيًا واجتماعيًا. كما أُصيب كاهن الرعية، الأب غبريال رومانيلي.
يا إله المحبة والخير. أرواحنا مثقلة بالحزن والألم ونحن نشاهد إخوتنا وأخواتنا المحاصرين في غزة يواجهون عنفًا متواصلاً. حتى الكنائس في غزة، التي لجأ إليها الناس، تتعرض لقصف همجي، كما تعرضت المستشفيات والمدارس. قلوبنا ترنو إليك قائلة: "إِلهِي، إِلهِي، لِمَاذَا تَرَكْتَنِي، بَعِيدًا عَنْ خَلاَصِي، عَنْ كَلاَمِ زَفِيرِي؟" (مزمور 22: 1)، نتكل أيها الروح القدس عليك. نؤمن أنك مع شعبنا في غزة. أعطِ الكنيسة المزيد من الجرأة والثبات لتنهض وتدافع عن كرامة كل حياة بشرية.
الدكتور حسام أبو صفية، مدير مستشفى كمال عدوان في شمال غزة، يقبع في سجون الاحتلال الإسرائيلي منذ أكثر من 200 يوم. وأظهرت تقارير سابقة عند اعتقاله غير القانوني أنه تعرّض للتعذيب. وقد أفاد محاميه الأسبوع الماضي أن الدكتور أبو صفية فقد نحو 40% من وزنه منذ اعتقاله، وأنه محتجز حاليًا في زنزانة تحت الأرض لا يصلها ضوء الشمس.
يا إله الحرية والكرامة. يا نصير المستضعفين. نعلم أنك ترى كل فعل شرير سواء كان في العلن أو في الخفاء. كن مع الدكتور حسام وكل من يعاني في سجون الظلم، وخفف عنهم ضيقاتهم. ليقترب يوم تحررهم، ولتحل العدالة والسلام في أرضك المقدسة.
ما زالت الضفة الغربية تتعرض لتغلغل استيطاني وعسكري بالغ. فالاقتحامات العسكرية اليومية، وممارسات العنف والتعدي من قبل المستوطنين، ومحاولات تهجير السكان وتهديدهم والتنكيل بهم أصبحت جميعها كابوساً يومياً في عدة مناطق من الضفة الغربية. وفي مخيميّ طولكرم ونور شمس، دمّرت قوات الاحتلال مئات المنازل والمنشآت، ما أدى إلى تهجير نحو٢٥٠٠٠ نسمة.
يا ملجأ المحزونين وينبوع كل قداسة. في خضم المشهد المأساوي في قطاع غزة، لا نقدر أن نغضّ الطرف عن واقع الضفة الغربية. عوّض يا رب المهجّرين والمعرّضين للتنكيل والتهديد وساعدهم على البقاء متجذرين. "ويكون الرب ملجأ للمنسحق. ملجأ في أزمنة الضيق" (مزمور 9:9). بارك واحمِ القديسين في الضفة الغربية الذين يواصلون قول الحق في وجه الظلم، وساعدنا أن نكون معهم في التضامن والعمل.
في الأسبوع الماضي، قصفت إسرائيل العاصمة السورية دمشق، منتهكةً سيادة سوريا. وتزعم إسرائيل أن غاراتها تهدف لحماية الأقلية الدرزية في سوريا، لكن العديد من الخبراء يرون في ذلك تصعيدًا جديدًا وإصرارًا من إسرائيل على الهيمنة العسكرية واحتلال الأراضي السورية، بما فيها الجولان.
اللهمّ القدوس. يؤلمنا تصاعد وتيرة العنف العسكري ضد الشعب السوري من قبل اسرائيل، والصراعات الداخلية هناك بما في ذلك ما تتعرض له طائفة الموحدين الدروز وغيرها من المكونات من ظلم وعدوان. لا نريد يا رب تصعيداً جديداً في المنطقة، فقد ذاقت شعوب المنطقة الأمرّين من الحروب والصراعات الداخلية والخارجية. كن مع أولئك الأكثر تضررًا من عنف الإمبراطوريات، وحوّل قلوب القادة ليتوبوا ويسعوا إلى السلام. نصلي من أجل عالم تسود فيه العدالة والسلام وحقوق الانسان. يا رب السلام أمطر علينا السلام. يا رب السلام. امنح بلادنا السلام واجعلنا نكون دعاة سلام وعدالة ومحبة.
في الأسبوع الماضي، أعلنت مجموعة من الدول بعد قمة في بوغوتا، كولومبيا، عن خطوات ملموسة لمحاسبة إسرائيل. وتشمل الدول الـ12: بوليفيا، كولومبيا، كوبا، إندونيسيا، العراق، ليبيا، ماليزيا، ناميبيا، نيكاراغوا، عُمان، سانت فنسنت وجزر الغرينادين، وجنوب أفريقيا. وقد اتفقت هذه الدول على ست خطوات ملموسة، من بينها منع نقل الأسلحة إلى إسرائيل، ومنع السفن المرتبطة بالجيش الإسرائيلي من دخول موانئها.
اللهمّ ينبوع المحبة والرجاء. نشكرك على الخطوات التي اتخذها قادة العالم لمواجهة ازدواجية المعايير والدعوة إلى تطبيق مواثيق القانون الدولي. ذكّرنا أننا جميعًا أولادك، نستحق أن نعيش بكرامة وسلام. أيها الروح القدس، عندما تنكر أنظمة القمع هذه الحقيقة، امنحنا الشجاعة لنقول كلمة الحق، والقوة لنواجه الظلم.
تستضيف منظمة كايروس-السبيل في هولندا هذا الأسبوع مؤتمرًا يضم متحدثين مثل القس الدكتور منذر إسحق، والدكتورة يانيكه ستيجمان، والدكتور يوسف الخوري. يهدف المؤتمر إلى دعوة المسيحيين الغربيين، وخاصة من أوروبا، للتفاعل مع اللاهوت الفلسطيني واتخاذ خطوات عملية بهذا الصدد. ويكتسب المؤتمر أهمية إضافية نظرًا لأن هولندا هي أكبر مستثمر في الاقتصاد الإسرائيلي، إذ تمثل ثلثيّ الاستثمارات الأوروبية في إسرائيل، أي ما يعادل 50 مليار يورو. كما أن الاتحاد الأوروبي زاد من صادراته إلى إسرائيل منذ بدء الإبادة الجماعية.
اللهمّ القدوس. نتذكر كلمات إشعياء النبي: "وَيْلٌ لِلْقَائِلِينَ لِلشَّرِّ خَيْرًا وَلِلْخَيْرِ شَرًّا، الْجَاعِلِينَ الظَّلاَمَ نُورًا وَالنُّورَ ظَلاَمًا، الْجَاعِلِينَ الْمُرَّ حُلْوًا وَالْحُلْوَ مُرًّا." (إشعياء 5:20). نشكرك على عمل إخوتنا في هولندا، الذين يتكلمون الحق حينما يخدعنا الظلم، ويختارون العدالة حينما يختار الأقوياء التواطؤ. ليُلهم الروح القدس المشاركين في المؤتمر بالإبداع والنشاط لنصرة المظلومين.
نضمّ صوتنا إلى مجلس الكنائس العالمي في صلاته من أجل جيبوتي والصومال.
No comments:
Post a Comment