Tuesday, July 29, 2025

Arabic wave of prayer July 28th - August 1st

في الأسبوع الماضي، صوّت الكنيست الإسرائيلي بأغلبية ساحقة على قرار يدعو إلى ضم الضفة الغربية. وعلى الرغم من أن الضفة الغربية تقع تحت حدود اسرائيلية، وأن هذا القرار لا يحمل أي تبعات قانونية بعد، إلا أنه يعكس دعماً واسعاً داخل إسرائيل بالتطهير العرقي للشعب الفلسطيني، ويدل على تسارع استيلاء إسرائيل الكامل على الأراضي الفلسطينية في ظل الإبادة الجارية في غزة.

يا إله المظلومين. نرفع قلوبنا بالحزن والغضب المقدّس، فالظالمون تمادوا في أفعالهم. تعبنا يا رب من سياسة التهجير والتنكيل والتطهير العرقي. قوِّ كل من يصرّ على قول الحق ويصمد في وجه العدوان. أعطنا أن نبقى ثابتين في دعوتنا من أجل الحياة الكريمة. كن معنا يا رب، واجعل روحك القدوس يحرسنا.



مائة ألف طفل فلسطيني تحت سن الثانية من العمر – من بينهم أربعون ألف رضيع لم يكتمل السنة – في خطر بسبب النقص المتعمّد في حليب الأطفال والمكملات الغذائية.

اللهمّّ القدوس. نستغيث بك ليل نهار ونسألك أن تمنحنا خبزنا كفافَ يومنا وأن تسعف أطفالنا وتحميهم. أرواحنا مثقلة بالضيق واليأس. متى الخلاص يا رب؟ أحياناً نشعر بأننا نصلي وحدنا ويؤلمنا أن الأمر يزداد سوءاً، ومع ذلك ندرك أنك معنا. نؤمن أنك تشعر بالجائعين والمظلومين وتواسي منكسري القلوب. خلصنا يا رب من هذه المعاناة.


القادة الغربيون، الذين ظل كثير منهم صامتين أمام القصف العشوائي الإسرائيلي على غزة خلال العامين الماضيين، وكانوا شركاء في تزويد إسرائيل بالسلاح ومنع الاحتجاج، يصدرون الآن بيانات جوفاء تدعو إلى إيقاف المساعدات، ونداءات بحل الدولتين. مع ذلك يبدو أن مختلف هذه التطورات ما زالت حبراً على ورق. فإسرائيل لا تمتثل ولا تخضع لأية قوانين دولية وتطبق شريعة الغاب بجبروتها وتعدياتها اليومية. كذلك لا ينسى التاريخ أن بعض هذه القادة كانت أياديهم ملطخة بدماء أهالي غزة وسيسجل التاريخ أنهم منحوا لمجرمي الحرب غطاء وترساً ودعماً لوجستياً ومعنوياً لارتكاب جرائمه.

يا إله المظلومين، نشكرك على التحول الطفيف الذي نشهده في مواقف بعض قادة العالم، مع أننا في نفس الوقت لا ننسى بأن أياديهم ملطخة بالدماء وبتواطئهم في جريمة الابادة. نتذكر نشيد مريم الوارد في إنجيل لوقا (1: 51 – 53): "شتّت المتكبرين بأفكار قلوبهم. أنزل الجبابرة عن العروش، ورفع المتواضعين. أشبع الجياع بالخيرات، وصرف الأغنياء فارغين." متى يا رب تقلب الأحوال وتعاقب الجناة؟ حرك فينا الشجاعة لرفض السلام الزائف، والمطالبة جماعياً بمستقبل قائم على الحقيقة والكرامة والتحرر.


يواجه ما يقارب 17 عائلة، أي حوالي 140 شخصاً، خطر فقدان منازلهم هذا الأسبوع في حي الصوانة، القريب من جبل الزيتون في القدس الشرقية. ومن بين سكان المبنى السابقين الشيخ عكرمة صبري، المفتي العام السابق للقدس وأحد الشخصيات الدينية البارزة، والذي كثيراً ما يتعرض للضغوط والاضطهاد السياسي.

يا إله المطرودين من ديارهم، والمهمشين والحاضرين على حافة النسيان، نسألك أن تزرع فيهم القدرة على الثبات، والتصميم على مقاومة الظلم. فليتجذر عدلك في الأرض، ويقاوم كل من أراد تهجيرنا واقتلاعنا. كن يا رب مع كافة أهالي الصوانة. متى يا رب يحل عدلك ورحمتك؟

هاجمت قوات الاحتلال الاسرائيلية سفينة "حنظلة" التي كانت تجلب مساعدات لأطفال غزة في طريقها للقطاع وقامت بالتضييق عليها واحتجاز من كان عليها. السفينة جزء من أسطول الحرية لغزة، وكانت محمّلة بالغذاء وحليب الأطفال. تم كذلك في الشهر الماضي اعتراض سفينة سابقة تُدعى "مادلين" بطريقة غير قانونية، واعتقال الموجودين فيها، من بينهم الناشطة غريتا ثونبرغ. هذا وأعلن المشاركون في الرحلة الحالية، ومن بينهم ناشطون بارزون ونواب وأطباء، عن نيتهم خوض إضراب عن الطعام إذا تم اعتراضهم واختطافهم من قبل الجيش الإسرائيلي.

اللهمّ القدوس. في أوقات اليأس، نُذَكَّر بحضورك من خلال شجاعة أولئك الذين يتمسكون بإنسانيتهم. نصلي من أجل سلامة وعودة جميع المشاركين في الرحلة. اجعل العالم يشارك في الدعوة العالمية لتصويب الأنظار تجاه غزة والتضامن باتجاه التغيير والتحرر. بارك كافة المشاركين في القارب وكل من يدعم الشعب الفلسطيني.

ننضم إلى مجلس الكنائس العالمي في صلواته من أجل شعوب بوروندي، وجمهورية الكونغو الديمقراطية، ورواندا

No comments:

Post a Comment