اجتمعت مجموعة من طلبة المدارس، وتحديدًا من ٨ مدارس مسيحية، الأسبوع الماضي، للمشاركة في خدمة صلاة مسكونية في كاتدرائية البشارة للروم الملكيين (الروم الكاثوليك)، الواقعة في البلدة القديمة في القدس. تم تنظيم النشاط من قبل مركز "السبيل"، ومجلس الكنائس العالمي، والمركز التعليمي للمدارس المسيحية، وشارك فيه نحو ٤٠٠ شخص. قاد الخدمة كهنة وقادة روحيون من كل من كنيسة الروم الملكيين (الروم الكاثوليك)، والسريان، والأرمن، والروم الأرثوذكس، والفرنسيسكان، واللوثريين، وبطريركية اللاتين. كذلك حضر سيادة المطران وليم شوملي من بطريركية اللاتين وشارك في قيادة الصلاة. وتمحورت العظة حول وضع قطاع غزة، وتلاها قيام الطلبة بالصلاة من أجل البلاد والعالم.
اللهم ينبوع القداسة. نؤمن أنك معنا، وخاصة حينما تجتمع كنائس البلاد بالصلاة بروح من المحبة والأخوة والإيمان. نشكرك على هذا اليوم المميز، وعلى كل مناسبة تجمعنا. أعطنا أن نتذكر بأننا “جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ بَعْضنا لِبَعْضٍ، كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَر " (رومية 12:5). أعطنا أن نكون متجذرين في هذه البلاد المباركة، متحدين بالمحبة، وممتلئين من روحك، كي نخدم بعضنا البعض وننشر نورك في العالم. نصلي أيضًا من أجل جميع طلبة فلسطين والعالم في بداية عامهم الدراسي، وبشكل خاص طلاب قطاع غزة المحرومين من مدارسهم. ليتنا نعمل من أجل عالم يتاح فيه لجميع الأطفال التعلّم بأمان وحرية.
في الأسبوع الماضي، التقى رئيس بلدية بيت لحم المُعيّن حديثًا، ماهر نيقولا قنواتي، بالبابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان، حيث وُجِّهت للبابا دعوة لزيارة غزة والاستماع عن كثب إلى هموم المجتمع المسيحي في الأرض المقدسة. وخلال اللقاء، أشار رئيس البلدية إلى التناقص المستمر في أعداد المسيحيين الفلسطينيين في الأرض المقدسة، وإلى شُحّ المياه المفروض من قبل السلطات الإسرائيلية، وتقييد الحركة بسبب أكثر من ١٣٤ حاجزًا ونقطة تفتيش على مخنلف الطرقات القريبة ، إضافة إلى الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه بيت لحم نتيجة للاحتلال والحرب.
يا إله المحبة، ننوح على معاناة أحبائنا، ليس في غزة فقط، بل في كل فلسطين، حيث يقبع أهالينا تحت أشكال متعددة من الاضطهاد. نصلي أن ترتفع المزيد من أصوات الحق والصدق من داخل الكنيسة وخارجها، لتسير على درب ما ورد في سفر أشعيا النبي "تعلّموا فَعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ" (إشعياء 1:17).
في الأسبوع الماضي، زار محامي منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان - إسرائيل" (PHRI) الدكتور حسام أبو صفية في سجن عوفر، وأفاد بأنه يتعرض للعنف، ويُحرم من العلاج لمرض الجرب، وقد فقد 25 كيلوغرامًا من وزنه بسبب نقص الطعام. وكان الدكتور أبو صفية يشغل منصب مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، وقد اختُطف واحتُجز بعد أن اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى في كانون الأول/ديسمبر 2024. ومنذ أذار/مارس، لم تُعقد له أي إجراءات قانونية، ولم تُقدَّم له معلومات حول أسباب اعتقاله. وإلى جانب الدكتور حسام أبو صفية، هناك أكثر من 100 من العاملين في القطاع الصحي محتجزون بشكل غير قانوني في معسكرات اعتقال إسرائيلية.
اللهمّ القدير. أعطنا أن نتذكر ما ورد في سفر المزامير: " أولئك صرخوا، والرب سمع، ومن كل شدائدهم أنقذهم" (مزمور ٣٤:١٧). متى يا رب نرى بشارة الحرية وسط معاناة من يُعتقَلون ويُعذَّبون ظلمًا؟ ساعدنا أن نكون شهودًا على معاناتهم، واثقين أنك تشعر بآلامهم ومخاوفهم وتعينهم في كل خطوة. ابعث عزاءك للدكتور حسام أبو صفية وأفرج عنه وعن الآلاف المعتقلين دون محاكمة أو تهمة. كن ايضاً مع مستشفيات غزة التي اعتقل أو قتل الكثير من طواقمها الطبية.
تُسيطر القوات الإسرائيلية الآن على نصف مدينة غزة، مما أجبر ما يُقدّر بين 350,000 و400,000 فلسطيني على الفرار من المدينة منذ الشهر الماضي، رغم أن مئات الآلاف لا يزالون فيها. كما أفادت خدمة الطوارئ المدنية في غزة بأن إسرائيل رفضت 73 طلبًا أُرسلت عبر منظمات دولية لإنقاذ جرحى فلسطينيين داخل مدينة غزة.
يا إله القداسة، قلوبنا تتألم على مشهد إخوتنا وأخواتنا في غزة، الذين يعانون من سياسات التهجير ويستشهدون يوماً بعد آخر. خلّص شعب غزة من الظلم، وامنحهم الموارد اللازمة لتلبية احتياجاتهم.
ليتنا نكون شهودًا على معاناتهم، ونعمل بجدية أكبر كي تتحقق عدالتك في هذا العالم.
تم منح منظمة "أصدقاء السبيل في أمريكا الشمالية وسام (FOSNA) Regas Courageous
Peacemaker Award، والمقدمة من منظمة "تجمع الأديان من أجل العدالة والسلام”. وتم تكريم جمعية أصدقاء السبيل في الولايات المتحدة على شجاعتها في "مواجهة اللحظة" في زمن من القمع السياسي والظلم الاجتماعي.
يا إله العدالة والسّلام. نشكرك من أجل مسيرة جمعية أصدقاء السبيل في الولايات المتحدة والذي تتوّج بهذا الوسام، وما زال أمامه المزيد من العمل والإنجازات. نشكرك على التفات العديد من الناس على ما يدور في بلادنا وعلى تحديهم للظلم والتضليل على الرغم من مختلف العقبات والتحديات. امنحنا القوة والشجاعة كي نواصل نضالنا من أجل التحرّر بثبات وإصرار، ونواصل السير في طريق محبتك الثورية.
في ظل غياب تحرّكات جادّة من الحكومات والدول لوقف الإبادة الجماعية في غزة بشكل فوري وعاجل، تحمّل مواطنو العالم على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الإنسانية. فعلى سبيل المثال، أبحر ائتلاف "أسطول الصمود العالمي"، المكوّن من مدنيين ونشطاء إنسانيين، نحو غزة رغم التهديدات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي. وفي إيطاليا، نفّذت النقابات والمواطنون في أنحاء البلاد إضرابًا عامًا واسع النطاق، مطالبين بوقف التعامل مع الأحداث الجارية وكأنها "اعتيادية" وبإنهاء نقل الأسلحة إلى إسرائيل.
يا إله القداسة، كل مرة ندافع فيها عن كافة المخلوقات الحية التي تتعرض للانتهاك فإننا نعبّر عن محبتك وقداستك. من خلال أمثلة الأسطول والنشطاء حول العالم، ذكّرنا بأنه رغم جبروت الإمبراطوريات وطغيانها، لا يزال بإمكاننا أن نُحدث فرقًا. أعطنا أن نعيش محبتك من خلال إيجاد طرق مبتكرة لمواجهة أنظمة القهر والظلم.
ندعو جميع أصحاب الضمائر إلى مشاركتنا الصلاة من أجل إنهاء المجاعة في غزة والسودان، ومن أجل وقف الحروب في كل مكان.
ننضمّ إلى المجلس المسكوني للكنائس في صلواته من أجل شعوب بوليفيا والبرازيل وتشيلي والبيرو.
اللهم ينبوع القداسة. نؤمن أنك معنا، وخاصة حينما تجتمع كنائس البلاد بالصلاة بروح من المحبة والأخوة والإيمان. نشكرك على هذا اليوم المميز، وعلى كل مناسبة تجمعنا. أعطنا أن نتذكر بأننا “جَسَدٌ وَاحِدٌ فِي الْمَسِيحِ، وَأَعْضَاءٌ بَعْضنا لِبَعْضٍ، كُلُّ وَاحِدٍ لِلآخَر " (رومية 12:5). أعطنا أن نكون متجذرين في هذه البلاد المباركة، متحدين بالمحبة، وممتلئين من روحك، كي نخدم بعضنا البعض وننشر نورك في العالم. نصلي أيضًا من أجل جميع طلبة فلسطين والعالم في بداية عامهم الدراسي، وبشكل خاص طلاب قطاع غزة المحرومين من مدارسهم. ليتنا نعمل من أجل عالم يتاح فيه لجميع الأطفال التعلّم بأمان وحرية.
في الأسبوع الماضي، التقى رئيس بلدية بيت لحم المُعيّن حديثًا، ماهر نيقولا قنواتي، بالبابا لاون الرابع عشر في الفاتيكان، حيث وُجِّهت للبابا دعوة لزيارة غزة والاستماع عن كثب إلى هموم المجتمع المسيحي في الأرض المقدسة. وخلال اللقاء، أشار رئيس البلدية إلى التناقص المستمر في أعداد المسيحيين الفلسطينيين في الأرض المقدسة، وإلى شُحّ المياه المفروض من قبل السلطات الإسرائيلية، وتقييد الحركة بسبب أكثر من ١٣٤ حاجزًا ونقطة تفتيش على مخنلف الطرقات القريبة ، إضافة إلى الانهيار الاقتصادي الذي تعاني منه بيت لحم نتيجة للاحتلال والحرب.
يا إله المحبة، ننوح على معاناة أحبائنا، ليس في غزة فقط، بل في كل فلسطين، حيث يقبع أهالينا تحت أشكال متعددة من الاضطهاد. نصلي أن ترتفع المزيد من أصوات الحق والصدق من داخل الكنيسة وخارجها، لتسير على درب ما ورد في سفر أشعيا النبي "تعلّموا فَعْلَ الْخَيْرِ. اطْلُبُوا الْحَقَّ. انْصِفُوا الْمَظْلُومَ. اقْضُوا لِلْيَتِيمِ. حَامُوا عَنِ الأَرْمَلَةِ" (إشعياء 1:17).
في الأسبوع الماضي، زار محامي منظمة "أطباء من أجل حقوق الإنسان - إسرائيل" (PHRI) الدكتور حسام أبو صفية في سجن عوفر، وأفاد بأنه يتعرض للعنف، ويُحرم من العلاج لمرض الجرب، وقد فقد 25 كيلوغرامًا من وزنه بسبب نقص الطعام. وكان الدكتور أبو صفية يشغل منصب مدير مستشفى كمال عدوان في غزة، وقد اختُطف واحتُجز بعد أن اقتحمت القوات الإسرائيلية المستشفى في كانون الأول/ديسمبر 2024. ومنذ أذار/مارس، لم تُعقد له أي إجراءات قانونية، ولم تُقدَّم له معلومات حول أسباب اعتقاله. وإلى جانب الدكتور حسام أبو صفية، هناك أكثر من 100 من العاملين في القطاع الصحي محتجزون بشكل غير قانوني في معسكرات اعتقال إسرائيلية.
اللهمّ القدير. أعطنا أن نتذكر ما ورد في سفر المزامير: " أولئك صرخوا، والرب سمع، ومن كل شدائدهم أنقذهم" (مزمور ٣٤:١٧). متى يا رب نرى بشارة الحرية وسط معاناة من يُعتقَلون ويُعذَّبون ظلمًا؟ ساعدنا أن نكون شهودًا على معاناتهم، واثقين أنك تشعر بآلامهم ومخاوفهم وتعينهم في كل خطوة. ابعث عزاءك للدكتور حسام أبو صفية وأفرج عنه وعن الآلاف المعتقلين دون محاكمة أو تهمة. كن ايضاً مع مستشفيات غزة التي اعتقل أو قتل الكثير من طواقمها الطبية.
تُسيطر القوات الإسرائيلية الآن على نصف مدينة غزة، مما أجبر ما يُقدّر بين 350,000 و400,000 فلسطيني على الفرار من المدينة منذ الشهر الماضي، رغم أن مئات الآلاف لا يزالون فيها. كما أفادت خدمة الطوارئ المدنية في غزة بأن إسرائيل رفضت 73 طلبًا أُرسلت عبر منظمات دولية لإنقاذ جرحى فلسطينيين داخل مدينة غزة.
يا إله القداسة، قلوبنا تتألم على مشهد إخوتنا وأخواتنا في غزة، الذين يعانون من سياسات التهجير ويستشهدون يوماً بعد آخر. خلّص شعب غزة من الظلم، وامنحهم الموارد اللازمة لتلبية احتياجاتهم.
ليتنا نكون شهودًا على معاناتهم، ونعمل بجدية أكبر كي تتحقق عدالتك في هذا العالم.
تم منح منظمة "أصدقاء السبيل في أمريكا الشمالية وسام (FOSNA) Regas Courageous
Peacemaker Award، والمقدمة من منظمة "تجمع الأديان من أجل العدالة والسلام”. وتم تكريم جمعية أصدقاء السبيل في الولايات المتحدة على شجاعتها في "مواجهة اللحظة" في زمن من القمع السياسي والظلم الاجتماعي.
يا إله العدالة والسّلام. نشكرك من أجل مسيرة جمعية أصدقاء السبيل في الولايات المتحدة والذي تتوّج بهذا الوسام، وما زال أمامه المزيد من العمل والإنجازات. نشكرك على التفات العديد من الناس على ما يدور في بلادنا وعلى تحديهم للظلم والتضليل على الرغم من مختلف العقبات والتحديات. امنحنا القوة والشجاعة كي نواصل نضالنا من أجل التحرّر بثبات وإصرار، ونواصل السير في طريق محبتك الثورية.
في ظل غياب تحرّكات جادّة من الحكومات والدول لوقف الإبادة الجماعية في غزة بشكل فوري وعاجل، تحمّل مواطنو العالم على عاتقهم مسؤولية الدفاع عن الإنسانية. فعلى سبيل المثال، أبحر ائتلاف "أسطول الصمود العالمي"، المكوّن من مدنيين ونشطاء إنسانيين، نحو غزة رغم التهديدات الصادرة عن الجيش الإسرائيلي. وفي إيطاليا، نفّذت النقابات والمواطنون في أنحاء البلاد إضرابًا عامًا واسع النطاق، مطالبين بوقف التعامل مع الأحداث الجارية وكأنها "اعتيادية" وبإنهاء نقل الأسلحة إلى إسرائيل.
يا إله القداسة، كل مرة ندافع فيها عن كافة المخلوقات الحية التي تتعرض للانتهاك فإننا نعبّر عن محبتك وقداستك. من خلال أمثلة الأسطول والنشطاء حول العالم، ذكّرنا بأنه رغم جبروت الإمبراطوريات وطغيانها، لا يزال بإمكاننا أن نُحدث فرقًا. أعطنا أن نعيش محبتك من خلال إيجاد طرق مبتكرة لمواجهة أنظمة القهر والظلم.
ندعو جميع أصحاب الضمائر إلى مشاركتنا الصلاة من أجل إنهاء المجاعة في غزة والسودان، ومن أجل وقف الحروب في كل مكان.
ننضمّ إلى المجلس المسكوني للكنائس في صلواته من أجل شعوب بوليفيا والبرازيل وتشيلي والبيرو.
No comments:
Post a Comment