Tuesday, September 9, 2025

Arabic Wave of prayer Sept. 8th - 12th

يوافق ٥ أيلول/سبتمبر ٢٠٢٥ حلول ٧٠٠ يوم منذ هجمات ٧ تشرين الأول/أكتوبر، وتصاعد وتيرة الإبادة الجماعية في قطاع غزة. وتم تدمير ٩٠٪ من مساحة غزة، وارتقى أو فُقد قرابة ٧٣,٧٠٠ شخص، من بينهم أكثر من ٢٠,٠٠٠ طفل و١٢,٥٠٠ امرأة. ولا تزال مئات الآلاف من شاحنات المساعدات ممنوعة من دخول قطاع غزة.

اللهمّ القدوس. يعاني الشعب الفلسطيني من ويلات الإبادة والظلم والألم والجوع. في ساعات الظلمة الحالكة، نتمسّك بنور إيماننا الذي يعزينا ويوثق إيماننا بأنك لست غائبًا، وإنما حاضرٌ مع كل أسير وجريح ومفجوع ومحاصر. أعطنا أن نسير على دربك القدّوس بشجاعة وثقة، وخلصنا من هذا المصاب.


تستمر وزارة المالية الفلسطينية في مواجهة تحديات جسيمة بسبب اجراءات وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش. عشرات الآلاف من الموظفين العموميين الفلسطينيين — بمن فيهم المعلمون والعاملون في القطاع الصحي والأمني والموظفون المدنيون — يواجهون أشهرًا من الرواتب المخفّضة أو المتأخرة، بينما تستمر الخدمات الأساسية في التدهور في جميع أنحاء الضفة الغربية.

اللهمّ القدوس. نرفع إليك آلاف الموظفين العموميين الذين يعانون من الاحتلال الاقتصادي والعقاب الجماعي. أيها الروح القدس، امنحهم الصبر واحفظ كرامتهم في وجه الظلم. نسألك أن تملأ قلوب أصحاب القرار بالحكمة والرحمة، كي تتحوّل السياسات القائمة على العقاب إلى سياسات قائمة على السلام والعدالة والإنسانية.

في الأيام الأخيرة، أصدرت القوات الإسرائيلية أوامر إخلاء في قطاع غزة، واستهدفت أبراجًا سكنية، مطالبة الفلسطينيين بالفرار جنوبًا استعدادًا لهجوم متصاعد للسيطرة على المدينة التي يقطنها قرابة مليون نسمة.

يا إله الرحمة والعدل. نحن نشهد آلام النزوح المتكرر والنكبة المستمرة في غزة. في ظل هذه الدوامة التي لا تنتهي من التهجير واليأس، نصرخ إليك. كُن مع الذين لا يملكون مكانًا آمنًا يطلقون عليه اسم "البيت". قوِّ آمالهم، واعضد شجاعتهم، وذكّرنا جميعًا بندائنا الثابت للوقوف من أجل العدالة والسلام. ليضيء وعدك بالتحرير حتى في أحلك الليالي وأكثرها قساوة.

في يوم الأحد، اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مدينة أم الفحم، وهي مدينة فلسطينية داخل إسرائيل، تحت حماية مشددة، ودعا إلى هدم المزيد من المنازل بعد اعتقال ٩ متظاهرين خرجوا احتجاجًا على الحرب على غزة.

أيها المسيح الحيّ. في ظلمة هذا العالم، تتألم قلوبنا ونحن نشهد الاستفزازات المستمرة وأعمال العنف ضد مجتمعاتنا. نرثي انتهاك الأماكن المقدسة، ومساعي استئصال كائنات هذه الأراضي المقدسة من جذورها. امنح الحماية للضعفاء، والشجاعة للمقهورين، وحوّل القلوب بعيدًا عن الكراهية والسيطرة. ليتحقق العدل حيث يسود الخوف.

في ٧ أيلول/سبتمبر، مثلت ليان نصّار أمام المحكمة لجلسة استماع تتعلق بإمكانية إصدار حكم بالسجن بحقها، وذلك بعد احتجازها الإداري الظالم من قبل الجيش الإسرائيلي في عام ٢٠٢٤. وقد قام القاضي بتأجيل اتخاذ أي قرار حتى ٢٣ تشرين الثاني/نوفمبر، على ما يبدو على أمل إشغال الاهتمام العالمي بعيدًا عن قضيتها. وحتى ذلك الحين، تبقى ليان خاضعة لقيود تمنعها من الحركة. كذلك نفكر بشادي خوري في صلواتنا، حيث يواجه جلسة محكمة في ٨ أيلول/سبتمبر. شادي هو طالب سابق في مدرسة الفرندز في رام الله، وحفيد السيدة سامية خوري، عضو مؤسس لمركز "السبيل". وحتى لحظة كتابة هذا النص، لا يزال مصير قضيته غير معروف.

يا نصير المظلومين. نرفع إليك ليان، وشادي، وكل من يواجه السجن والاعتقال الظالم. أنت من تهب الحرية لجميع الناس، وأنت العارف بنضالاتنا، الظاهرة منها والخفية. نسألك أن تجلب السلام والشفاء والصمود لآلاف الأسرى والمعتقلين والمدانين ظلماً وبهتاناً. أيها الروح القدس، امنحنا الرجاء والقوة كي نرفع أصواتهم، ونتجرأ في المطالبة بالعدالة والحرية.

ندعو جميع أصحاب الضمير إلى أن ينضموا إلينا في الصلاة من أجل إنهاء المجاعة في غزة والسودان، ومن أجل وقف الإبادات الجماعية والحروب في كل مكان.

 نشارك مجلس الكنائس العالمي في صلواته من أجل شعوب بنين وساحل العاج وتوغو.

No comments:

Post a Comment