أطلق مسلّحون النار يوم الجمعة الماضي خلال جنازة في كنيسة للروم الأرثوذكس في بلدة حمود/الكرك في الأردن، ما أسفر عن استشهاد تسعة أشخاص وإصابة العشرات. ووصف رئيس الوزراء الأردني جعفر حسّان الهجوم بأنه نتيجة للفكر الإرهابي والتطرف الأعمى. ويعيش في الأردن نحو 250,000 إلى 400,000 مسيحي، ينتمون إلى مختلف أقدم الكنائس المسيحية في العالم، وتجمعهم علاقات تعايش وحسن الجوار والمواطنة المشتركة مع مواطنيهم المسلمين، وأسهموا عبر الأجيال في التراث الديني والثقافي للبلاد. وتضامناً مع الضحايا وعائلاتهم، سيقيم مركز السبيل للاهوت التحرير المسكوني صلاةً مسكونية يوم الجمعة ٣٠ تشرين الأول/أكتوبر في كنيسة الآباء الدومينيكان في القدس. وستتضمن الصلاة الدعاء للسلام والطمأنينة في الأردن، وفي كل المنطقة، والمواساة لعائلات الشهداء، والشفاء للجرحى، والعزاء والقوة لكل من تأثر بهذه المأساة.
اللهمّ القدوس. نحزن على جميع أعمال العنف والأفكار التي تقود إليه. ونحزن لقوى الظلام المستقرة في بلادنا، والتي تثير كل هذا العنف في كل مكان، ونصلّي من أجل الشهداء. اقبلهم، يا رب، في نورك الأبدي، امنح أهاليهم العزاء والمواساة وخفف عنهم ألمهم، وأعطهم أن يشعروا بحضورك القدّوس. ساعدنا يا رب على الاتحاد جماعةً واحدة في مواجهة قوى الظلام والموت، والستغلين الطائفية من أجل البلبلة والعنف، وعلى محاسبة من يبثون نار الضغينة والفتنة ونعرات الكراهية في مجتمعاتنا وحول العالم. اجعل المحبّة تنتصر بقوة روحك القدّوس.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
عقب هجوم إطلاق النار الذي وقع الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين في الخليل المحتلة في الضفة الغربية، فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً على المدينة واتخذت إجراءات ترقى إلى العقاب الجماعي. واحتُجز ما لا يقل عن 47 فلسطينياً، وهُدمت عشرات المباني الفلسطينية. كما داهم الجيش حيّاً فلسطينياً بأكمله، ما أدى إلى تهجير أكثر من 400 عائلة فلسطينية خلال ليلة واحدة.
أيها الخالق الإلهي، ساعدنا على كسر حلقة العنف الممنهج الذي تنتهك قدسية الحياة. نصلّي من أجل إنهاء جميع أشكال العنف والعقاب الجماعي وتدمير المنازل والمجتمعات. اكشف الجرائم التي ترتكبها الأنظمة والحكومات والأفراد، وامنحنا الشجاعة للوقوف إلى جانب كل من يعاني من القمع والاضطهاد في بلادنا
اللهمّ القدوس. نحزن على جميع أعمال العنف والأفكار التي تقود إليه. ونحزن لقوى الظلام المستقرة في بلادنا، والتي تثير كل هذا العنف في كل مكان، ونصلّي من أجل الشهداء. اقبلهم، يا رب، في نورك الأبدي، امنح أهاليهم العزاء والمواساة وخفف عنهم ألمهم، وأعطهم أن يشعروا بحضورك القدّوس. ساعدنا يا رب على الاتحاد جماعةً واحدة في مواجهة قوى الظلام والموت، والستغلين الطائفية من أجل البلبلة والعنف، وعلى محاسبة من يبثون نار الضغينة والفتنة ونعرات الكراهية في مجتمعاتنا وحول العالم. اجعل المحبّة تنتصر بقوة روحك القدّوس.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
عقب هجوم إطلاق النار الذي وقع الأسبوع الماضي وأسفر عن مقتل جنديين إسرائيليين في الخليل المحتلة في الضفة الغربية، فرضت القوات الإسرائيلية حصاراً على المدينة واتخذت إجراءات ترقى إلى العقاب الجماعي. واحتُجز ما لا يقل عن 47 فلسطينياً، وهُدمت عشرات المباني الفلسطينية. كما داهم الجيش حيّاً فلسطينياً بأكمله، ما أدى إلى تهجير أكثر من 400 عائلة فلسطينية خلال ليلة واحدة.
أيها الخالق الإلهي، ساعدنا على كسر حلقة العنف الممنهج الذي تنتهك قدسية الحياة. نصلّي من أجل إنهاء جميع أشكال العنف والعقاب الجماعي وتدمير المنازل والمجتمعات. اكشف الجرائم التي ترتكبها الأنظمة والحكومات والأفراد، وامنحنا الشجاعة للوقوف إلى جانب كل من يعاني من القمع والاضطهاد في بلادنا
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
أصدر البطاركة ورؤساء الكنائس في القدس الأسبوع الماضي بياناً أدانوا فيه هجوم مستوطنين ملثمين على مزارعي الزيتون الفلسطينيين ودبلوماسيين ومسؤولين أوروبيين زائرين في بلدة الطيبة. ووقع الهجوم خلال فعالية لقطف الزيتون نُظّمت بالتنسيق مع رعية بطريركية اللاتين في البلدة.
يا نصير المظلومين، ساعد الكنيسة لمواصلة التنديد بخطايا الفصل العنصري والعنصرية والاحتلال، والعمل على مقاومتها. نصلّي من أجل أهالي بلدة الطيبة وحراك قادتها الروحيين. أعطنا يا رب أن نكون ثابتين في بلادنا، متجذرين على الرغم من الصعاب، غيّر يا رب الأحوال لكي يتوب الظالمون ويندموا على الآثام التي يقترفونها. أعطنا يا رب أن نعيش بأمان وسلام في بلادنا، وأن نثبت فيك يا رب مثل ثبات أغصان الكرمة. بارك ثمارنا وحضورنا.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
يُقام مهرجان فلسطين للأدب (بال فست) هذا العام في مدينة غزة ورام الله، من خلال فعاليات في أواخر تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر. أُطلق المهرجان عام ٢٠٠٨ بوصفه فعلاً من أفعال التضامن الثقافي مع فلسطين ومقاومة محوها، بمبادرة من مجموعة من الشخصيات الثقافية الدولية. ومنذ ذلك الحين، ينظم المهرجان سنوياً، حيث يلتقي كتّاب دوليون بكتّاب فلسطينيين في فعاليات عامة ومجانية في مدن فلسطينية مختلفة. وخلال النهار، يصطحب المنظمون الكتّاب الزائرين إلى مواقع ذات أهمية تاريخية وسياسية، ويلتقون بفنانين وكتّاب وناشطين.
أيها الإله الكريم، نشكرك على روحك القدوس الحاضر كلما قاومنا بإبداع وثابرنا. ونصلّي من أجل منظمي مهرجان فلسطين للأدب والمشاركين فيه، لكي تثمر جهودهم في تخيّل عالم يسوده عدلك وسلامك، ولكي تلهم الآخرين في كل مكان مهدد بالظلم والاحتلال. وذكّرنا، من خلال مثالهم، بكلمات الرسول بولس: «فَالصُّعُوبَاتُ تُضَيِّقُ عَلَيْنَا مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، وَلكِنْ لَا نَنْهَارُ. لَا نَجِدُ حَلاً مُنَاسِباً، وَلَكِنْ لَا نَيْأَسُ. يُطَارِدُنَا الاضْطِهَادُ، وَلَكِنْ لَا يَتَخَلَّى اللهُ عَنَّا. نُطْرَحُ أَرْضاً، وَلَكِنْ لَا نَمُوتُ.» (كورنثوس الثانية 4: 8 – 9).
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
يواجه مركز جبل النجمة للتأهيل (SMRC)، وهو منشأة أساسية لإعادة تأهيل الأطفال في الضفة الغربية، تهديداً أمنياً جديداً ومقلقاً، بعد اقتحام مستوطنين إسرائيليين لأرضه. ويقع المركز على الطريق بين رام الله وبيرزيت، وقد طالته مباشرةً أعمال عنف المستوطنين المتصاعدة في أنحاء الضفة الغربية. ففي أوائل تشرين الأول/أكتوبر، دخلت مجموعة كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين إلى الجزء الخلفي من أرض المركز، وعَبَرت الموقع، ثم خرجت من بوابته الرئيسية. وألحق هذا الاقتحام الضرر في أحد البيوت البلاستيكية. وقد أسست الكنيسة المورافية العالمية مركز جبل النجمة المسيحي للتأهيل ليكون ملاذاً هادئاً في القدس لذوي الهِمَم (الاحتياجات الخاصة).
أيها المسيح الحيّ، يا نصير المستضعفين. أظهر حضورك للعاملين والأطفال في مركز جبل النجمة للتأهيل، الذين يعيشون رعب عنف المستوطنين. أعطنا أن نواصل عملنا على الرغم من هذه المضايقات وخلصنا من الاحتلال وجميع أشكال العنف التي تهدد قدسية الحياة.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
نضمّ صلواتنا إلى صلوات مجلس الكنائس العالمي من أجل شعوب منطقة الكاريبي.
يا نصير المظلومين، ساعد الكنيسة لمواصلة التنديد بخطايا الفصل العنصري والعنصرية والاحتلال، والعمل على مقاومتها. نصلّي من أجل أهالي بلدة الطيبة وحراك قادتها الروحيين. أعطنا يا رب أن نكون ثابتين في بلادنا، متجذرين على الرغم من الصعاب، غيّر يا رب الأحوال لكي يتوب الظالمون ويندموا على الآثام التي يقترفونها. أعطنا يا رب أن نعيش بأمان وسلام في بلادنا، وأن نثبت فيك يا رب مثل ثبات أغصان الكرمة. بارك ثمارنا وحضورنا.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
يُقام مهرجان فلسطين للأدب (بال فست) هذا العام في مدينة غزة ورام الله، من خلال فعاليات في أواخر تشرين الأول/أكتوبر وتشرين الثاني/نوفمبر. أُطلق المهرجان عام ٢٠٠٨ بوصفه فعلاً من أفعال التضامن الثقافي مع فلسطين ومقاومة محوها، بمبادرة من مجموعة من الشخصيات الثقافية الدولية. ومنذ ذلك الحين، ينظم المهرجان سنوياً، حيث يلتقي كتّاب دوليون بكتّاب فلسطينيين في فعاليات عامة ومجانية في مدن فلسطينية مختلفة. وخلال النهار، يصطحب المنظمون الكتّاب الزائرين إلى مواقع ذات أهمية تاريخية وسياسية، ويلتقون بفنانين وكتّاب وناشطين.
أيها الإله الكريم، نشكرك على روحك القدوس الحاضر كلما قاومنا بإبداع وثابرنا. ونصلّي من أجل منظمي مهرجان فلسطين للأدب والمشاركين فيه، لكي تثمر جهودهم في تخيّل عالم يسوده عدلك وسلامك، ولكي تلهم الآخرين في كل مكان مهدد بالظلم والاحتلال. وذكّرنا، من خلال مثالهم، بكلمات الرسول بولس: «فَالصُّعُوبَاتُ تُضَيِّقُ عَلَيْنَا مِنْ كُلِّ جِهَةٍ، وَلكِنْ لَا نَنْهَارُ. لَا نَجِدُ حَلاً مُنَاسِباً، وَلَكِنْ لَا نَيْأَسُ. يُطَارِدُنَا الاضْطِهَادُ، وَلَكِنْ لَا يَتَخَلَّى اللهُ عَنَّا. نُطْرَحُ أَرْضاً، وَلَكِنْ لَا نَمُوتُ.» (كورنثوس الثانية 4: 8 – 9).
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
يواجه مركز جبل النجمة للتأهيل (SMRC)، وهو منشأة أساسية لإعادة تأهيل الأطفال في الضفة الغربية، تهديداً أمنياً جديداً ومقلقاً، بعد اقتحام مستوطنين إسرائيليين لأرضه. ويقع المركز على الطريق بين رام الله وبيرزيت، وقد طالته مباشرةً أعمال عنف المستوطنين المتصاعدة في أنحاء الضفة الغربية. ففي أوائل تشرين الأول/أكتوبر، دخلت مجموعة كبيرة من المستوطنين الإسرائيليين إلى الجزء الخلفي من أرض المركز، وعَبَرت الموقع، ثم خرجت من بوابته الرئيسية. وألحق هذا الاقتحام الضرر في أحد البيوت البلاستيكية. وقد أسست الكنيسة المورافية العالمية مركز جبل النجمة المسيحي للتأهيل ليكون ملاذاً هادئاً في القدس لذوي الهِمَم (الاحتياجات الخاصة).
أيها المسيح الحيّ، يا نصير المستضعفين. أظهر حضورك للعاملين والأطفال في مركز جبل النجمة للتأهيل، الذين يعيشون رعب عنف المستوطنين. أعطنا أن نواصل عملنا على الرغم من هذه المضايقات وخلصنا من الاحتلال وجميع أشكال العنف التي تهدد قدسية الحياة.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
نضمّ صلواتنا إلى صلوات مجلس الكنائس العالمي من أجل شعوب منطقة الكاريبي.
إلى الرب نطلب. ارحمنا يا رب.
No comments:
Post a Comment